المصادر:  


تجر (لسان العرب) [208]


تَجَرَ يَتْجُرُ تَجْراً وتِجَارَةً؛ باع وشرى، وكذلك اتَّجَرَ وهو افْتَعَل، وقد غلب على الخَمَّار قال الأَعشى: ولَقَدْ شَهِدْتُ التَّاجِرَ آلْـ أُمَّانَ، مَوْرُوداً شَرَابُهْ وفي الحديث: مَنْ يَتَّجِرُ على هذا فيصلي معه. قال ابن الأَثير: هكذا يرويه بعضهم وهو يفتعل من التجارة لأَنه يشتري بعمله الثواب ولا يكون من الأَجر على هذه الرواية لأَن الهمزة لا تدغم في التاء وإِنما يقال فيه يأْتَجِرُ. الجوهري: والعرب تسمي بائع الخمر تاجراً؛ قال الأَسود بن يَعْفُرَ: ولَقَدْ أَروحُ على التِّجَارِ مُرَجَّلاً، مَذِلاً بِمالي، لَيِّناً أَجْيادي أَي مائلاً عُنُقي من السُّكْرِ.
ورجلٌ تاجِرٌ، والجمع تِجارٌ، بالكسر والتخفيف، وتُجَّارٌ وتَجْرٌ مثل صاحب وصَحْبٍ؛ . . . أكمل المادة فأَما قوله: إِذ ذُقْتَ فاها قلتَ: طَعمُ مُدامَةٍ مُعَتَّقَةٍ، مما يجيء به التُّجُرْ فقد يكون جمع تِجَارٍ، على أَن سيبويه لا يَطْرُدُ جمع الجمع؛ ونظيره عند بعضهم قراءة من قرأَ: فَرُهُنٌ مقبوضة؛ قال: هو جمع رهانٍ الذي هو جَمْعُ رَهْنٍ وحمله أَبو عليُّ على أَنه جمع رَهْن كَسَحْل وسُحُلٍ، وإِنما ذلك لما ذهب إِليه سيبويه من التحجير على جمع الجمع إِلا فيما لا بدّ منه، وقد يجوز أَن يكون التُّجُرُ في البيت من باب: أَنا ابنُ ماويَّةَ إِذْ جَدَّ النَّقُرْ على نقل الحركة، وقد يجوز أَن يكون التُّجُرُ جمع تاجر كشارف وشُرُفٍ وبازل وبُزُلٍ، إِلا أَنه لم يسمع إِلا في هذا البيت.
وفي الحديث: أَن التُّجَّار يُبعثون يوم القيامة فُجَّاراً إِلا من اتقى الله وبَرَّ وصَدَقَ؛ قال ابن الأَثير: سماهم فجاراً لما في البيع والشراء من الأَيمان الكاذبة والغبن والتدليس والربا الذي لا يتحاشاه أَكثرهم أَو لا يفطنون له، ولهذا قال في تمامه: إِلاَّ من اتقى الله وبرّ وصدق؛ وقيل: أَصل التاجر عندهم الخمَّار يخصونه به من بين التجار؛ ومنه حديث أَبي ذر: كنا نتحدث أَن التاجر فاجر؛ والتَّجْرُ: اسمٌ للجمع، وقيل: هو جمع؛ وقول الأَخطل: كَأَنَّ فَأْرَةَ مِسْكٍ غارَ تاجِرُها، حَتَّى اشْتَراها بِأَغْلَى بَيْعِهِ التَّجِرُ قال ابن سيده: أُراه على التشبيه كَطَهِرٍ في قول الآخر: خَرَجْت مُبَرَّأً طَهِرَ الثِّيابِ وأَرضَ مَتْجَرَةٌ: يُتَّجَرُ إِليها؛ وفي الصحاح: يتجر فيها.
وناقة تاجر: نافقة في التجارة والسوق؛ قال النابغة: عِفَاءٌ قِلاصٍ طار عنها تَواجِر وهذا كما قالوا في ضدها كاسدة. التهذيب: العرب تقول ناقة تاجرة إِذا كانت تَنْفُقُ إِذا عُرِضَتْ على البيع لنجابتها، ونوق تواجر؛ وأَنشد الأَصمعي: مَجَالِحٌ في سِرِّها التَّواجِرُ ويقال: ناقةٌ تاجِرَةٌ وأُخرى كاسدة. ابن الأَعرابي: تقول العرب إِنه لتاجر بذلك الأَمر أَي حاذق؛ وأَنشد: لَيْسَتْ لِقَوْمِي بالكَتِيفِ تِجارَةٌ، لكِنَّ قَوْمِي بالطِّعانِ تِجَارُ ويقال: رَبِحَ فلانٌ في تِجارَتِهِ إِذا أَفْضَلَ، وأَرْبَحَ إِذا صادف سُوقاً ذاتَ رِبْحٍ.

أجر (لسان العرب) [204]


الأَجْرُ: الجزاء على العمل، والجمع أُجور.
والإِجارَة: من أَجَر يَأْجِرُ، وهو ما أَعطيت من أَجْر في عمل.
والأَجْر: الثواب؛ وقد أَجَرَه الله يأْجُرُه ويأْجِرُه أَجْراً وآجَرَه الله إِيجاراً.
وأْتَجَرَ الرجلُ: تصدّق وطلب الأَجر.
وفي الحديث في الأَضاحي: كُلُوا وادَّخِرُوا وأْتَجِروا أَي تصدّقوا طالبن لِلأَجْرِ بذلك. قال: ولا يجوز فيه اتَّجِروا بالإِدغام لأَن الهمزة لا تدغم في التاء لأَنَّه من الأَجر لا من التجارة؛ قال ابن الأَثير: وقد أَجازه الهروي في كتابه واستشهد عليه بقوله في الحديث الآخر: إنّ رجلاً دخل المسجد وقد قضى النبي، صلى الله عليه وسلم، صلاتَه فقال: من يَتّجِر يقوم فيصلي معه، قال: والرواية إِنما هي يأْتَجِر، فإِن . . . أكمل المادة صح فيها يتجر فيكون من التجارة لا من الأَجر كأَنه بصلاته معه قد حصَّل لنفسه تِجارة أَي مَكْسَباً؛ ومنه حديث الزكاة: ومن أَعطاها مُؤْتَجِراً بها.
وفي حديث أُم سلمة: آجَرَني الله في مصيبتي وأَخْلف لي خَيْراً منها؛ آجَرَه يُؤْجِرُه إِذا أَثابه وأَعطاه الأَجر والجزاء، وكذلك أَجَرَه يَأْجُرُه ويأْجِرُه، والأَمر منهما آجِرْني وأْجُرْني.
وقوله تعالى: وآتيناه أَجْرَه في الدنيا؛ قيل: هو الذِّكْر الحسن، وقيل: معناه أَنه ليس من أُمة من المسلمين والنصارى واليهود والمجوس إلا وهم يعظمون إِبراهيم، على نبينا وعليه الصلاة والسلام، وقيل: أَجْرُه في الدنيا كونُ الأَنبياء من ولده، وقيل: أَجْرُه الولدُ الصالح.
وقوله تعالى: فبشره بمغفرة وأَجْر كريم؛ الأَجر الكريمُ: الجنةُ.
وأَجَرَ المملوكَ يأْجُرُه أَجراً، فهو مأْجور، وآجره، يؤجره إِيجاراً ومؤاجَرَةً، وكلٌّ حسَنٌ من كلام العرب؛ وآجرت عبدي أُوجِرُه إِيجاراً، فهو مُؤْجَرٌ.
وأَجْرُ المرأَة: مَهْرُها؛ وفي التنزيل: يا أَيها النبي إِنا أَحللنا لك أَزواجك اللاتي آتيت أُجورهنّ.
وآجرتِ الأَمَةُ البَغِيَّةُ نفسَها مؤاجَرَةً: أَباحَت نفسَها بأَجْرٍ؛ وآجر الإِنسانَ واستأْجره.
والأَجيرُ: المستأْجَرُ، وجمعه أُجَراءُ؛ وأَنشد أَبو حنيفة: وجَوْنٍ تَزْلَقُ الحِدْثانُ فيه، إِذا أُجَرَاؤُه نَحَطُوا أَجابا والاسم منه: الإِجارةُ.
والأُجْرَةُ: الكراء. تقول: استأْجرتُ الرجلَ، فهو يأْجُرُني ثمانيَ حِجَجٍ أَي يصير أَجيري.
وأُتْجَرَ عليه بكذا: من الأُجرة؛ وقال أَبو دَهْبَلٍ الجُمحِي، والصحيح أَنه لمحمد بن بشير الخارجي:يا أَحْسنَ الناسِ، إِلاّ أَنّ نائلَها، قِدْماً لمن يَرْتَجي معروفها، عَسِرُ وإِنما دَلُّها سِحْرٌ تَصيدُ به، وإِنما قَلْبُها للمشتكي حَجَرُ هل تَذْكُريني؟ ولمَّا أَنْسَ عهدكُمُ، وقدْ يَدومَ لعهد الخُلَّةِ الذِّكَرُ قَوْلي، ورَكْبُكِ قد مالت عمائمهُمُ، وقد سقاهم بكَأْس النَّومَةِ السهرُ: يا لَيْت أَني بأَثوابي وراحلتي عبدٌ لأَهلِكِ، هذا الشهرَ، مُؤْتَجَرُ إن كان ذا قَدَراً يُعطِيكِ نافلةً منَّا ويَحْرِمُنا، ما أَنْصَفَ القَدَرُ جِنِّيَّةٌ، أَوْ لَها جِنٌّ يُعَلِّمُها، ترمي القلوبَ بقوسٍ ما لها وَتَرُ قوله: يا ليت أَني بأَثوابي وراحلتي أَي مع أَثوابي.
وآجرته الدارَ: أَكريتُها، والعامة تقول وأَجرْتُه.
والأُجْرَةُ والإِجارَةُ والأُجارة: ما أَعْطيتَ من أَجرٍ. قال ابن سيده: وأُرى ثعلباً حكى فيه الأَجارة، بالفتح.
وفي التنزيل العزيز: على أَن تأْجُرني ثماني حِجَجٍ؛ قال الفرّاءُ: يقول أَن تَجْعَلَ ثوابي أَن ترعى عليَّ غَنمي ثماني حِجَج؛ وروى يونس: معناها على أَن تُثِبَني على الإِجارة؛ ومن ذلك قول العرب: آجركَ اللهُ أَي أَثابك الله.
وقال الزجاج في قوله: قالت إحداهما يا أَبَتِ استأْجِرْهُ؛ أَي اتخذه أَجيراً؛ إِن خيرَ مَن اسْتأْجرتَ القَويُّ الأَمينُ؛ أَي خيرَ من استعملت مَنْ قَوِيَ على عَمَلِكَ وأَدَّى الأَمانة. قال وقوله: على أَن تأْجُرَني ثمانيَ حِجَج أَي تكون أَجيراً لي. ابن السكيت: يقال أُجِرَ فلانٌ خمسةً من وَلَدِه أَي ماتوا فصاروا أَجْرَهُ.
وأَجِرَتْ يدُه تأْجُر وتَأْجِرُ أَجْراً وإِجاراً وأُجوراً: جُبِرَتْ على غير استواء فبقي لها عَثْمٌ، وهو مَشَشٌ كهيئة الورم فيه أَوَدٌ؛ وآجَرَها هو وآجَرْتُها أَنا إِيجاراً. الجوهري: أَجَرَ العظمُ يأْجُر ويأْجِرُ أَجْراً وأُجوراً أَي برئَ على عَثْمٍ.
وقد أُجِرَتْ يدُه أَي جُبِرَتْ، وآجَرَها اللهُ أَي جبرها على عَثْمٍ.
وفي حديث ديَة التَّرْقُوَةِ: إِذا كُسِرَت بَعيرانِ، فإِن كان فيها أُجورٌ فأَربعة أَبْعِرَة؛ الأُجُورُ مصدرُ أُجِرَتْ يدُه تُؤْجَرُ أَجْراً وأُجوراً إِذا جُبرت على عُقْدَة وغير استواء فبقي لها خروج عن هيئتها.
والمِئْجارُ: المِخْراقُ كأَنه فُتِلَ فَصَلُبَ كما يَصْلُبُ العظم المجبور؛ قال الأَخطل: والوَرْدُ يَرْدِي بِعُصْمٍ في شَرِيدِهِم، كأَنه لاعبٌ يسعى بِمِئْجارِ الكسائي: الإِجارةُ في قول الخليل: أَن تكون القافيةُ طاء والأُخرى دالاً.
وهذا من أُجِرَ الكَسْرُ إِذا جُبِرَ على غير استواءٍ؛ وهو فِعَالَةٌ من أَجَرَ يأْجُر كالإِمارةِ من أَمَرَ.
والأُجُورُ واليَأْجُورُ والآجُِرُون والأُجُرُّ والآجُرُّ والآجُِرُ: طبيخُ الطين، الواحدة، بالهاء، أُجُرَّةٌ وآجُرَّةٌ وآجِرَّة؛ أَبو عمرو: هو الآجُر، مخفف الراء، وهي الآجُرَة.
وقال غيره: آجِرٌ وآجُورٌ، على فاعُول، وهو الذي يبنى به، فارسي معرّب. قال الكسائي: العرب تقول آجُرَّة وآجُرَّ للجمع، وآجُرَةُ وجمعها آجُرٌ، وأَجُرَةٌ وجمعها أَجُرٌ، وآجُورةٌ وجمعها آجُورٌ.
والإِجَّارُ: السَّطح، بلغة الشام والحجاز، وجمع الإِجَّار أَجاجِيرُ وأَجاجِرَةٌ. ابن سيده: والإِجَّار والإِجَّارةُ سطح ليس عليه سُتْرَةٌ.
وفي الحديث: من بات على إِجَّارٍ ليس حوله ما يَرُدُ قدميه فقد بَرِئَتْ منه الذمَّة. الإِجَّارُ، بالكسر والتشديد: السَّطحُ الذي ليس حوله ما يَرُدُ الساقِطَ عنه.
وفي حديث محمد بن مسلمة: فإِذا جارية من الأَنصار على إِجَّارٍ لهم؛ والأَنْجارُ، بالنون: لغة فيه، والجمع الإِناجِيرُ.
وفي حديث الهجرة: فَتَلَقَّى الناسُ رسولَ الله، صلى الله عليه وسلم، في السوق وعلى الأَجاجيرِ والأَناجِيرِ؛ يعني السطوحَ، والصوابُ في ذلك الإِجَّار.ابن السكيت: ما زال ذلك إِجِّيراهُ أَي عادته.
ويقال لأُم إِسمعيلَ: هاجَرُ وآجَرُ، عليهما السلام.

تجر (الصّحّاح في اللغة) [57]


تَجَرَ يَتْجُرُ تَجْراً وتِجارَةً، وكذلك اتَّجَرَ يَتَّجِرُ فهو تاجرٌ.
والجمع تَجْرٌ، وتِجارٌ وتُجَّارٌ.
والعرب تسمِّي بائع الخمر تاجِراً.
وحكى أبو عبيدة: ناقةٌ تاجرٌ، أي نافقةٌ في التجارة والسوقِ.
وأرضٌ مَتْجَرَةٌ: يُتَّجَرُ فيها.

التَّاجِرُ (القاموس المحيط) [57]


التَّاجِرُ: الذي يَبيعُ ويَشْتَرِي، وبائِعُ الخَمْرِ،
ج: تِجَارٌ وتُجَّارٌ وتَجْرٌ وتُجُرٌ، كرِجالٍ وعُمَّالٍ وصَحْبٍ وكُتُبٍ، والحاذِقُ بالأَمْرِ، والناقَةُ النافِقَةُ في التِّجارَةِ وفي السُّوقِ،
كالتَّاجِرَةِ.
وأرضٌ مَتْجَرَةٌ: يُتَّجَرُ فيها وإليها، وقد تَجَرَ تَجْراً وتِجارَةً. وهو على أكْرَمِ تاجِرَة: على أكْرَمِ خَيْلٍ عِتاقٍ.

ت ج ر (المصباح المنير) [55]


 تَجَرَ: "تَجْرًا" من باب قتل و "أَتَّجَرَ" والاسم "التِّجَارَةُ" وهو "تَاجِرٌ" والجمع "تَجْرٌ" مثل صاحب وصحب، و "تُجَّارٌ" بضمّ التاء مع التثقيل وبكسرها مع التخفيف ولا يكاد يوجد تاء بعدها جيم إلا نتج وتجر والرتج وهو الباب ورتج في منطقه وأما تجاه الشيء فأصلها واو. 

تجر (المعجم الوسيط) [55]


 تجرا وتجارة مارس البيع وَالشِّرَاء وَيُقَال تجر فِي كَذَا 

تجر (مقاييس اللغة) [54]



التاء والجيم والراء، التِّجارة معروفة.
ويقال تاجر وتَجْرٌ، كما يقال صاحبٌ وصحبٌ.
ولا تكاد تُرى تاءٌ بعدها جيم.

جأر (لسان العرب) [50]


جَأَرَ يَجْأَرُ جَأَْراً وجُؤَاراً: رفع صوته مع تضرع واستغاثة.
وفي التنزيل: إِذا هُمْ يَجْأَرُون؛ وقال ثعلب: هو رفع الصوت إِليه بالدعاء.
وجَأَر الرجلُ إِلى الله عز وجل إِذا تضرّع بالدعاءِ.
وفي الحديث: كأَني أَنظر إِلى موسى له جُؤَارُ إِلى ربه بالتلبية؛ ومنه الحديث الآخر: لخرجتم إِلى الصُّعدَاتِ تَجْأَرُون إِلى الله.
وقال قتادة في قوله: إِذا هُمْ يَجأَرُون؛ قال: إِذا هم يَجْزعُون، وقال السُّدِّيُّ: يصيحون، وقال مجاهد: يضرعون دعاء، وجأَرَ القومُ جُؤَاراً: وهو أَن يرفعوا أَصواتهم بالدعاء متضرِّعين. قال: وجأَرَ بالدعاء متضرِّعين. قال: وجأَرَ بالدعاء إِذا رفع صوته. الجوهري: الجُؤَارُ مثل الخُوَار، جأَر الثور والبقرة يَجْأَرُ جُؤَاراً: صاحا، وخَارَ يَخور بمعنى واحد: رفعا . . . أكمل المادة صوتهما؛ وقرأَ بعضهم: عجلاً جسداً له جُؤَارٌ، حكاه الأَخفش؛ وغيث جُؤَرٌ مثل نُفَرٍ أَي مُصَوّتٌ، من ذلك، وفي الصحاح: أَي غزير كثير المطر؛ وأَنشد لجندل بن المُثَنَّى: يا رَبَّ رَبَّ المسلمين بالسُّوَرْ، لا تَسقِهِ صَيَّبَ عَزَّافٍ جُؤَرْ دعا عليه أَن لا تمطر أَرضه حتى تكون مُجْدِبةً لا نبت بها، والصَّيّبُ: المطر الشديد، والعزَّافُ: الذي فيه رعد.
والعَزْفُ: الصَّوْتُ، وقيل: غيث جُؤَرٌ طال نبته وارتفع.
وجَأَرَ النبتُ: طال وارتفع، وجَأَرَت الأَرض بالنبات كذلك؛ وقال الشاعر: أَبْشرْ فَهذي خُوصَةٌ وجَدْرُ وعُشْبٌ، إِذا أَكَلْتَ، جَوأَرُ (* قوله «جوأر» كذا بالأصل، والصواب: جَأرُ).
وعُشْبٌ جَأْرٌ وغَمْرٌ أَي كثير.
وذكر الجوهري: غَيْثٌ جِوَرُّ في جَوَرَ، وسيأْتي ذكره.
والجأْرُ من النبت: الفَضُّ الرَّيَّانُ؛ قال جندل: وكُلِّلَتْ بأُقْحوانٍ جأْرِ وهذا البيت في التهذيب معرّف: وكللت بالأُقحوان الجأْر قال: وهو الذي طال واكتهل.
ورجل جَأْرٌ: ضخم، والأُنثى جَأْرةٌ.
والجائر: جَيَشانُ النَّفْس، وقد جُئِرَ.
والجائرُ أَيضاً: الغَصَصُ، والجائرُ: حَرٌّ في الحَلْقِ.

التَّاجِر (المعجم الوسيط) [6]


 الشَّخْص الَّذِي يمارس الْأَعْمَال التجارية على وَجه الاحتراف بِشَرْط أَن تكون لَهُ أَهْلِيَّة الِاشْتِغَال بِالتِّجَارَة (مج) والحاذق بِالْأَمر وَالْعرب تسمي بَائِع الْخمر تَاجِرًا (ج) تجر وتجار وتجار 

المتجر (المعجم الوسيط) [6]


 مَكَان التِّجَارَة وَيُقَال بلد متجر تكْثر فِيهِ التِّجَارَة وتروج (ج) متاجر 

ربح (لسان العرب) [6]


الرِّبْح والرَّبَحُ (* قوله «الربح إلخ» ربح ربحاً وربحاً كعلم علماً وتعب تعباً كما في المصباح وغيره.) والرَّباحُ: النَّماء في التَّجْر. ابن الأَعرابي: الرِّبْحُ والرَّبَحُ مثل البِدْلِ والبَدَلِ، وقال الجوهري: مثل شِبْهٍ وشَبَهٍ، هو اسم ما رَبِحَه.
ورَبِحَ في تجارته يَرْبَحُ رِبْحاً ورَبَحاً ورَباحاً أَي اسْتَشَفَّ؛ والعرب تقول للرجل إِذا دخل في التجارة: بالرَّباح والسَّماح. الأَزهري: رَبِحَ فلانٌ ورابَحْته، وهذا بيعٌ مُرْبِحٌ إِذا كان يُرْبَحُ فيه؛ والعرب تقول: رَبِحَتْ تجارته إِذا رَبِحَ صاحبُها فيها. رابحةٌ: يُرْبَحُ فيها.وقوله تعالى: فما رَبِحَت تجارَتُهم؛ قال أَبو إِسحق: معناه ما رَبِحُوا في تجارتهم، لأَن التجارة لا تَرْبَحُ، إِنما يُرْبَحُ . . . أكمل المادة فيها ويوضع فيها، والعرب تقول: قد خَسِرَ بيعُك ورَبِحَتْ تجارتُك؛ يريدون بذلك الاختصار وسَعَة الكلام؛ قال الأَزهري: جعل الفعل للتجارة، وهي لا تَرْبَحُ وإِنما يُربح فيها، وهو كقولهم: ليل نائم وساهر أَي يُنام فيه ويُسْهَر؛ قال جرير: ونِمْتُ وما ليلُ المَطِيِّ بنائِم وقوله: فما رَبِحَتْ تجارتُهم؛ أَي ما رَبِحوا في تجارتهم، وإِذا ربحوا فيها فقد رَبحَتْ، ومثله: فإِذا عَزَمَ الأَمْرُ، وإِنما يُعْزَمُ على الأَمْرِ ولا يَعْزِمُ الأَمْرُ، وقوله: والنهارَ مُبْصِراً أَي يُبْصَر فيه، ومَتْجَرٌ رابِحٌ ورَبيح للذي يُرْبَحُ فيه.
وفي حديث أَبي طلحة: ذاك مال رابِحٌ أَي ذو رِبْح كقولك لابِنٌ وتامِرٌ، قال: ويروى بالياء.
وأَرْبَحْته على سِلْعَتِه أَي أَعطيته رِبحاً، وقد أَرْبحَه بمتاعه، وأَعطاه مالاً مُرابَحة أَي على الربح بينهما، وبعتُ الشيءَ مُرابَحَةً.
ويقال: بِعْتُه السِّلْعَةَ مُرابَحَة على كل عشرة دراهم درهمٌ، وكذلك اشتريته مُرابَحة، ولا بدّ من تسمية الرِّبْح.
وفي الحديث: أَنه نهى عن ربْح ما لم يُضْمَن؛ ابن الأَثير: هو أَن يبيع سلعة قد اشتراها ولم يكن قبضها بِربْح، ولا يصح البيع ولا يحل الرِّبْح لأَنها في ضمان البائع الأَوَّل وليست من ضمان الثاني، فَرِبْحُها وخَسارتُها للأوَّل.
والرَّبَحُ: ما اشْتُرِيَ من الإِبل للتجارة. الفصالُ، واحدها رابِحٌ.
والرَّبَحُ: الفَصِيلُ، وجمعه رِباحٌ مثل جَمَل وجِمال.
والرَّبَحُ: الشَّحْم؛ قال خُفَافُ بن نُدْبَة: قَرَوْا أَضيافَهم رَبَحاً بِبُحٍّ، يَعِيشُ بفضلِهِنَّ الحَيُّ، سُمْرِ البُحُّ: قِداحُ المَيْسر؛ يعني قداحاً بُحّاً من رزانتها.
والرَّبَحُ هنا يكون الشَّحْمَ ويكون الفِصالَ، وقيل: هي ما يَرْبَحون من المَيْسِر؛ الأَزهري: يقول أَعْوَزَهم الكِبارُ فتقامروا على الفِصال.
ويقال:أَرْبَحَ الرجلُ إِذا نَحر لِضيفانه الرَّبَحَ، وهي الفُصْلان الصغار، يقال: رابح ورَبَحٌ مثل حارس وحَرَسٍ؛ قال: ومن رواه رُبَحاً، فهو ولد الناقة؛ وأَنشد: قد هَدِلَتْ أَفواه ذي الرُّبُوحِ وقال ابن بري في ترجمة بحح في شرح بيت خُفافِ بن نُدْبَة، قال ثعلب: الرَّبَحُ ههنا جمع رابح كخادم خَدَم، وهي الفصال.
والرُّبَحُ: من أَولاد الغنم، وهو أَيضاً طائر يشبه الزَّاغ؛ قال الأَعشى: فترى القومَ نَشاوَى كلَّهم، مثلما مُدَّتْ نِصاحاتُ الرُّبَحْ وقيل: الرَّبَحُ، بفتح أَوله، طائر يشبه الزَّاغَ؛ عن كراع.والرُّبَحُ والرُّبَّاحُ، بالضم والتشديد جميعاً: القِرْد الذكر، قاله أَبو عبيد في باب فُعَّال؛ قال بشر بن المعتمر: وإِلْقَةٌ تُرْغِثُ رُبَّاحَها، والسهلُ والنَّوْفَلُ والنَّضْرُ الإِلْقة ههنا القِرْدَة.
ورُبَّاحها: ولدها.
وتُرغِثُ: تُرْضِع.
والسهل: الغراب.
والنوفل: البحر.
والنضر: الذهب؛ وقبله: تبارك الله وسبحانه، مَنْ بيديه النَّفْعُ والضَّرُّ مَنْ خَلْقُه في رزقه كلُّهم: الذِّيخُ والتَّيْتَلُ والغُفْرُ وساكِنُ الجَوِّ إِذا ما عَلا فيه، ومَنْ مَسْكَنُه القَفْرُ والصَّدَعُ الأَعْصَمُ في شاهِقٍ، وجأْبَةٌ مَسْكَنُها الوَعْرُ والحَيَّةُ الصَّمَّاءُ في جُحْرِها، والتَّتْفُلُ الرائغُ والذَّرُّ الذيخ: ذكر الضباع.
والتَّيتل: المُسِنُّ من الوُعُول.
والغُفْر: ولد الأُرْوِيَّة، وهي الأُنثى من الوعول أَيضاً.
والأَعْصَم: الذي في يديه بياض.
والجَأْبَةُ: بقرة الوحش، وإِذا قلت: جَأْبَةُ المِدْرَى، فهي الظبية.
والتَّتْفُل: ولد الثعلب.
ورأَيت في حواشي نسخة من حواشي ابن بري بخط سيدنا الإِمام العلامة الراوية الحافظ رَضِيِّ الدين الشاطبي، وفقه الله، وإِليه انتهى علم اللغة في عصره نقلاً ودراية وتصريفاً؛ قال أَول القصيدة:الناسُ دَأْباً في طِلابِ الثَّرَى، فكلُّهمْ من شأْنِه الخَتْرُ كأَذؤُبٍ تَنْهَسُها أَذؤُبٌ، لها عُواءٌ، ولها زَفْرُ تَراهُمُ فَوْضَى، وأَيْدِي سَبَا، كلٌّ له، في نَفْسِهِ، سِحْرُ تبارك الله وسبحانه . . .
وقال: بِشْرُ بن المُعْتَمِر النَّضْرِيٌّ أَبو سهل كان أَبرص، وهو أَحد رؤساء المتَكلمين، وكان راوية ناسباً له الأَشعار في الاحتجاج للدين وفي غير ذلك، ويقال إِن له قصيدة في ثلثمائة ورقة احتج فيها، وقصيدة في الغول؛ قال: وذكر الجاحظ أَنه لم ير أَحداً أَقوى على المُخَمَّس المزدوج منه؛ وهو القائل: إِن كنتَ تَعْلَمُ ما تقو ل وما أَقولُ، فأَنتَ عالِمْ أَو كنتَ تَجْهَلُ ذا وذا ك، فكنْ لأَهلِ العلمِ لازِمْ وقال: هذا من معجم الشعراء للمَرْزُبانيِّ. الأَزهري: قال الليث: رُبَّاحٌ اسم للقرد، قال: وضرب من التمر يقال له زُبُّ رُبَّاحٍ؛ وأَنشد شمر للبَعِيث: شَآمِيَةٌ زُرْقُ العُيون، كأَنها رَبابِيحُ تَنْزُو، أَو فُرارٌ مُزَلَّمُ قال ابن الأَعرابي: الرُّبَّاحُ القِرْدُ، وهو الهَوْبَرُ والحَوْدَلُ، وقيل: هو ولد القرد، وقيل: الجَدْيُ، وقيل: الرُّبَّاحُ الفصيل، والحاشيةُ الصغير الضَّاوِيّ؛ وأَنشد: حَطَّتْ به الدَّلْوُ إِلى قَعْرِ الطَّوِي، كأَنما حَطَّتْ برُبَّاحٍ ثَني قال أَبو الهيثم: كيف يكون فصيلاً صغيراً، وقد جعله ثَنِيّاً، والثنيّ ابن خمس سنين؟ وأشنشد شمر لِخِداش بن زهير: ومَسَبُّكم سُفْيانَ ثم تُرِكْتُم، تَتَنَتَّجونَ تَنَتُّجَ الرُّبّاحِ والرَّبَاحُ: دُوَيبَّة مثل السِّنَّوْر؛ هكذا في الأَصل الذي نقلت منه.
وقال ابن بري في الحواشي: قال الجوهري: الرَّبَاحُ أَيضاً دُوَيبَّة كالسنور يجلب منه الكافور، وقال: هكذا وقع في أَصلي، قال: وكذا هو في أَصل الجوهري بخطه، قال: وهو وَهَمٌ، لأَن الكافور لا يجلب من دابة، وإِنما هو صمغ شجر بالهند.
ورَباحٌ: موضع هناك ينسب إِليه الكافور، فيقال كافور رَباحِيٌّ، وأَما الدُّوَيْبَّةُ التي تشبه السنور التي ذكر أَنها تجلب للكافور فاسمها الزَّبادة، والذي يجلب منها من الطيب ليس بكافور، وإِنما يسمى باسم الدابة، فيقال له الزَّبادة؛ قال ابن دريد: والزبادة التي يجلب منها الطيب أَحسبها عربية، قال: ووقع في بعض النسخ: والرَّباح دويبَّة، قال: والرَّباحُ أَيضاً بلد يجلب منه الكافور؛ قال ابن بري: وهذا من زيادة ابن القطاع وإصلاحه، وخط الجوهري بخلافه.
وزُبُّ الرُّبَّاح: ضرب من التمر.
والرَّبَاحُ: بلد يجلب منه الكافور.
ورَبَاحٌ: اسم؛ ورَبَاح في قول الشاعر: هذا مَقامُ قَدَمَيْ رَباحِ اسم ساقٍ.
والمُرَبِّحُ: فرسُ الحرث بن دُلَفٍ.
والرُّبَحُ: الفصيل كأَنه لغة في الرُّبَع، وأَنشد بيت الأَعشى: مثلما مُدَّت نِصاحاتُ الرُّبَحْ قيل: إِنه أَراد الرُّبَعَ، فَأَبدل الحاء من العين.
والرَّبَحُ: ما يَرْبَحون من المَيْسِر.

الرَّيْدَجانُ (القاموس المحيط) [5]


الرَّيْدَجانُ: الإِبِلُ تَحْمِلُ حَمُولَةَ التِّجارَة.

الْحَاضِرَة (المعجم الوسيط) [6]


 الْقَوْم الْحُضُور وحاضرة الشَّيْء الْقَرِيبَة مِنْهُ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {واسألهم عَن الْقرْيَة الَّتِي كَانَت حَاضِرَة الْبَحْر} وَخلاف الْبَادِيَة وَهِي المدن والقرى والريف وَالتِّجَارَة الْحَاضِرَة مَا يُبَاع نَقْدا يدا بيد وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {إِلَّا أَن تكون تِجَارَة حَاضِرَة تديرونها بَيْنكُم} (ج) حواضر 

الْحَانُوت (المعجم الوسيط) [5]


 دكان الْخمار وَمحل التِّجَارَة (ج) حوانيت 

الجلوبة (المعجم الوسيط) [5]


 مَا جلب للتِّجَارَة من كل شَيْء وَالْإِبِل يحمل عَلَيْهَا مَتَاع الْقَوْم (ج) جلائب 

النحالة (المعجم الوسيط) [5]


 تربية النَّحْل بغية الْحُصُول على الْعَسَل والشمع والاستفادة مِنْهُمَا فِي التِّجَارَة 

الجلب (المعجم الوسيط) [6]


 مَا جلب من إبل وغنم ومتاع للتِّجَارَة وَفِي الْمثل (النفاض يقطر الجلب) إِذا أنفض الْقَوْم أَي نفدت أَزْوَادهم قطروا إبلهم للْبيع وَالَّذين يجلبون الْإِبِل وَغَيرهَا للتِّجَارَة (ج) أجلاب الجلب:  من كل شَيْء غطاؤه وَمن اللَّيْل ظلامه والسحاب الْمُعْتَرض كَأَنَّهُ جبل وَلَو خلا من المَاء (ج) أجلاب 

الرَّقاحةُ (القاموس المحيط) [5]


الرَّقاحةُ: الكَسْبُ والتِّجارةُ. وتَرَقَّحَ لِعيالِه: تَكَسَّبَ.
وتَرْقيحُ المالِ: إِصْلاحُه، والقِيامُ عليه.
وهو رَقاحِيُّ مالٍ: إِزاؤُه.

غرم (المعجم الوسيط) [5]


 غرما وغرامة لزمَه مَالا يجب عَلَيْهِ وَيُقَال غرم الدِّيَة وَالدّين أداهما عَن غَيره وَفِي التِّجَارَة خسر 

الفاضلة (المعجم الوسيط) [5]


 النِّعْمَة الْعَظِيمَة (ج) فواضل وفواضل المَال غلَّة الأَرْض وألبان الْمَوَاشِي وأصوافها وأرباح التِّجَارَة 

الحرفة (المعجم الوسيط) [4]


 وَسِيلَة الْكسْب من زراعة وصناعة وتجارة وَغَيرهَا وَيُقَال حرفته أَن يفعل كَذَا دأبه وديدنه (ج) حرف 

الغجر (المعجم الوسيط) [4]


 قوم جُفَاة منتشرون فِي جَمِيع القارات يتمسكون بعاداتهم وتقاليدهم الْخَاصَّة ويعتمدون فِي معاشهم على التِّجَارَة وَالْوَاحد مِنْهُم غجري (د) 

عُطَارِد (المعجم الوسيط) [4]


 نجم من السيارات التِّسْعَة وَهُوَ أقربها إِلَى الشَّمْس وَابْن (المُشْتَرِي) كَبِير الْآلهَة فِي الأساطير وَرب الفصاحة وَالتِّجَارَة (ينون وَلَا ينون) 

اللطيمة (المعجم الوسيط) [4]


 وعَاء الْمسك يُقَال فاحت اللطيمة وَكَأن فاها لطيمة تَاجر وعير تحمل الْمسك والبز وَغَيرهمَا للتِّجَارَة (ج) لطائم 

الصَّعْفوقُ (القاموس المحيط) [4]


الصَّعْفوقُ: اللَّئيمُ،
وة باليَمامَةِ، لهُمْ فيها وَقْعَةٌ،
ويُقالُ: صَعْفُوقَةُ، وليسَ في الكلامِ "فَعْلولٌ" سِواهُ، وأمَّا "خَرْنوبٌ" فَضَعيفٌ، وأمَّا الفَصيحُ فَيُضَمُّ خاؤُهُ أو يُشَدُّ راؤُهُ.
والصَّعافِقَة: خَوَلٌ لبَني مَروانَ،
ويُقالُ لهم: بَنو صَعْفوقَ، ويُضَمُّ صادُه، مَمنوعٌ للعُجْمَةِ، سُمُّوا لأَنهم سكَنوا صَعْفوقَ،
و~ : القومُ يَشْهَدونَ السُّوقَ للتِّجارَةِ بِلا رأسِ مالٍ، فإذا اشْتَرى التُّجَّارُ شيئاً دَخَلوا معهم،
الواحدُ: صَعْفَقِيٌّ وصَعْفَقٌ وصَعْفوقٌ، بالفتح،
ج: صَعافيقُ أيضاً.

الْحُرِّيَّة (المعجم الوسيط) [4]


 الخلوص من الشوائب أَو الرّقّ أَو اللؤم وَكَون الشّعب أَو الرجل حرا و (فِي الاقتصاد) مَذْهَب اقتصادي يَرْمِي إِلَى إعفاء التِّجَارَة الدولية من الْقُيُود والرسوم (مج) 

قنى (المعجم الوسيط) [4]


 الشَّيْء قنيا كَسبه وَجمعه وَالْغنم وَغَيرهَا اتخذها لنَفسِهِ لَا للتِّجَارَة وَفُلَانًا أرضاه وَالْحيَاء فلَانا أَن يفعل كَذَا رده ووعظه وَفُلَان الْحيَاء لزمَه 

المَال (المعجم الوسيط) [4]


 كل مَا يملكهُ الْفَرد أَو تملكه الْجَمَاعَة من مَتَاع أَو عرُوض تِجَارَة أَو عقار أَو نقود أَو حَيَوَان (ج) أَمْوَال وَقد أطلق فِي الْجَاهِلِيَّة على الْإِبِل وَيُقَال رجل مَال ذُو مَال 

دج (المعجم الوسيط) [4]


 دجا ودجيجا ودججانا دب وأسرع وتجر وَيُقَال مَا حج وَلَكِن دج لم يقْصد النّسك بل قصد التِّجَارَة والسطح قطر مَاؤُهُ وَاللَّيْل أظلم والستر دجا أرخاه 

أسحت (المعجم الوسيط) [4]


 وَقع فِي السُّحت وَالتِّجَارَة خبثت وَحرمت وَيُقَال أسحت فِي تِجَارَته سحت وَالشَّيْء استأصله وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {لَا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بِعَذَاب} وَيُقَال أسحت رَأسه وأسحت مَاله 

الضَّيْعَة (المعجم الوسيط) [4]


 الأَرْض المغلة وَالْعَمَل النافع المربح كالتجارة والصناعة وَغَيرهمَا من الْحَرْف وَقد تطلق على الرِّبْح نَفسه وَيُقَال فَشَتْ عَلَيْهِ ضيعته إِذا كثر مَاله أَو كثرت أشغاله وانتشرت عَلَيْهِ أُمُوره (ج) ضيَاع وضيع 

الْعمرَان (المعجم الوسيط) [4]


 الْبُنيان وَمَا يعمر بِهِ الْبَلَد وَيحسن حَاله بوساطة الفلاحة والصناعة وَالتِّجَارَة وَكَثْرَة الأهالي ونجح الْأَعْمَال والتمدن يُقَال استبحر الْعمرَان وَالْعدْل أساس الْعمرَان وَعلم الْعمرَان (عِنْد ابْن خلدون) علم الِاجْتِمَاع 

رقح (مقاييس اللغة) [4]



الراء والقاف والحاء أصلٌ واحد، يدلُّ على الاكتساب والإصلاحِ للمال.
ويقال رقَّحتُ المالَ: أصلحتُه وقُمت عليه، ترقيحاً.
وفلان رَقاحِيُّ مالٍ.وهو يترقَّح لعياله، أي يتكسَّب.
وكانوا يقولون في تلبيتِهمْ: "لم نَأت للرَّقاحَةِ"، يريدون التِّجارة.

أدَار (المعجم الوسيط) [4]


 حول الشَّيْء دَار وَعَن الْأَمر طلب مِنْهُ أَن يتْركهُ وَفُلَانًا على الْأَمر طلب مِنْهُ أَن يَفْعَله وَالشَّيْء جعله يَدُور وَجعله مدورا والعمامة حول رَأسه لفها وَالتِّجَارَة تعاطاها وتداولها من دون تَأْجِيل والرأي وَالْأَمر أحَاط بهما 

الْجَار (المعجم الوسيط) [4]


 المجاور فِي الْمسكن وَفِي الْمثل (قد يُؤْخَذ الْجَار بذنب الْجَار) وَالشَّرِيك فِي الْعقار أَو التِّجَارَة والمجير والمستجير والمجار وَالزَّوْج وَالزَّوْجَة وَفِي الْمثل (إياك أَعنِي واسمعي يَا جَارة) يضْرب لمن يتَكَلَّم بِكَلَام وَيُرِيد بِهِ شَيْئا آخر والحليف والناصر (ج) جيرة وجيران وأجوار 

رقح (لسان العرب) [5]


التَّرْقِيح والتَّرَقُّحُ: إِصلاح المعيشة؛ قال الحرثُ بن حِلِّزَة: يَتْرُكُ ما رَقَّحَ من عَيْشِه، يَعِيثُ فيه هَمَجٌ هامِجُ وتَرَقَّح لعياله: كَسَبَ وطلب واحتال، هذه عن اللحياني.
والتَّرَقُّح: الاكتساب.
وتَرْقِيحُ المال: إِصلاحه والقيام عليه.
ويقال: فلان رَقاحِيُّ مال؛ والرَّقاحِيّ: التاجر القائم على ماله المصلح له؛ قال أَبو ذؤَيب يصف دُرَّةً: بِكَفَّيْ رَقاحيٍّ يُريد نَماءَها، فيُبْرِزُها للبيع، فهي قَرِيحُ يعني: بارزة ظاهرة، والاسم الرَّقاحةُ.
ويقال: إِنه ليُرَقِّحُ معيشته أَي يصلحها.
والرَّقاحةُ: الكَسْبُ والتجارة؛ ومنه قولهم في تلبية بعض أَهل الجاهلية: جئناك للنَّصاحة ولم نأْت للرَّقاحة.
وفي حديث الغار: والثلاثة الذين أَوَوْا إِليه حتى كَثُرَتْ وارْتَقَحَتْ؛ أَي زادتْ، من الرَّقاحة الكَسْبِ والتجارة. المال: إِصلاحُه والقيامُ عليه؛ . . . أكمل المادة وفي الحديث: كان إِذا رَقَّح إِنساناً؛ يريد رَفَّأَ، وقد تقدم في الراء والفاء.

ربح (الصّحّاح في اللغة) [4]


رَبِحَ في تجارته، أي استشَفَّ.
والرِبْحُ والرَبَحُ مثال شِبْهٍ وشَبَهٍ: اسم ما رَبِحَهُ.
وكذلك الرَباحُ بالفتح. رابِحَةٌ: يُرْبَحُ فيها.
وأَرْبَحْتُه على سِلْعَتِه، أي أعطيته رِبْحاً.
وبِعْتُ الشيءَ مُرابَحَةً.
والرَباحُ أيضاً: بلد يُجْلَبُ منه الكافور.
والرُبَّاحُ، بالضم والتشديد: الذَكر من القرود.
والرُبَحُ: الفَصيلُ.
والرُبَحُ: أيضاً طائرٌ.

رقح (الصّحّاح في اللغة) [4]


الرَقاحَةُ: الكَسْبُ والتِجارة. تَلْبِية بعض أهل الجاهلّية: جئْناكَ للنَصاحَة، لم نَأْتِ للرقاحَة.
وفلانٌ يَتَرَقَّح لِعِياله، أي يتكسَّب.
وتَرقيحُ المالِ: إصلاحه والقِيامُ عليه. تقول: فلانٌ رَقاحيُّ مالٍ. قال الحارثُ بن حِلِّزة:
يَعيثُ فيه هَمَجٌ هامِجُ      يَتْرُكُ ما رقَّحَ من عَيْشِهِ

الْبَارِدَة (المعجم الوسيط) [4]


 مؤنث الْبَارِد وَالرِّبْح فِي التِّجَارَة سَاعَة شِرَائهَا وَيُقَال غنيمَة بَارِدَة تنَال بِغَيْر تَعب وَمِنْه فِي الحَدِيث (الصَّوْم فِي الشتَاء الْغَنِيمَة الْبَارِدَة) لتحصيله الْأجر بِلَا ظمأ فِي الهواجر وَلَيْلَة بَارِدَة الْعَيْش هنيئة وَحرب بَارِدَة حَرْب الدعاية وَالْكَلَام دون سلَاح مادي (محدثة) 

الدخل (المعجم الوسيط) [4]


 المَال الَّذِي يدْخل على الْإِنْسَان من زراعة أَو صناعَة أَو تِجَارَة والداء الدَّاخِل فِي أعماق الْبدن وَالْفساد والريبة وَمن الْإِنْسَان داخلته والدخل القومي (فِي علم الاقتصاد) جملَة الْقيم لجَمِيع السّلع المنتجة والخدمات الْمُقدمَة فِي سنة مُعينَة لدولة مَا (مج) الدخل:  الْفساد وَالْعَيْب والداء والريبة وَالشَّجر الملتف وَالْقَوْم الَّذين يدْخلُونَ فِي قوم وينسبون إِلَيْهِم وَلَيْسوا مِنْهُم 

ربح (مقاييس اللغة) [4]



الراء والباء والحاء أصلٌ واحدٌ، يدلُّ على شَِفٍّ في مبايعة. من ذلك رَبِح فلانٌ في بَيعِه يَرْبَح، إذا استشَفَّ. رابحة: يُربَح فيها. يقال رِبْح ورَبَح، كما يقال مِثْلٌ ومَثَل. فأمَّا قول الأعشى:فقال قوم النِّصاحات الخَيوط، وهي الأَرْوِيَةُ.
والرَّبَح: الخَيل والإِبلُ تُجلَب للبيع والتربُّح. فأمَّا قولُه:فقال ابنُ دريد: ومما شذّ عن الباب الرُّبَّاح، يقال إنّه القِرْد.

إذا (القاموس المحيط) [3]


إذا: تكونُ للمُفاجَأَةِ فَتَخْتَصُّ بالجُمَلِ الاسْمِيَّة، ولا تَحْتاجُ لِجوابٍ، ولا تَقَعُ في الابْتداءِ، ومعناها الحالُ: كَخَرَجْتُ فإِذا الأسَدُ بالبابِ، {فإِذا هي حيَّةٌ تَسْعَى}.
الأخفشُ: حرفٌ.
المُبَرَّدُ: ظَرْفُ مكانٍ.
الزَّجاجُ: ظَرْفُ زمانٍ تَدُلُّ على زَمانٍ مُسْتَقْبَل، وتَجِيءُ للماضي: {وإذا رَأَوْا تِجارةً أو لَهْواً، انْفَضُّوا إليها}، وللحال: وذلك بعدَ القَسَمِ: {واللَّيْلِ إذا يَغْشَى}، {والنَّجْمِ إذا هَوَى}.
وناصِبُها شَرْطُها، أو ما في جَوَابِها من فِعْلٍ أو شِبْهِهِ.
وإذْ: لما مَضَى من الزَّمانِ، وقد تكونُ للمُفاجَأَة، وهي التي (تكونُ) بعدَ بَيْنَا وبَيْنَمَا.

ر ب ح (المصباح المنير) [3]


 رَبِحَ: في تجارته"  رَبَحًا "من باب تعب و" رِبْحًا "و" رَبَاحًا "مثل سلام وبه سمي ومنه" رَبَاحُ "مولى أم سلمة، ويسند الفعل إلى التجارة مجازا فيقال" رَبِحَتْ "تجارته فهي" رَابِحَةٌ "، وقال الأزهري:" رَبِحَ "في تجارته إذا أفضل فيها، و" أَرْبَحَ "فيها بالألف صادف سوقا ذات ربح، و" أَرْبَحْتُ "الرجل" إِرْبَاحًا "أعطيته ربحا، وأما" رَبَّحْتُهُ "بالتثقيل بمعنى أعطيته ربحا فغير منقول وبعته المتاع واشتريته منه" مُرَابَحَةً "إذا سميت لكل قدر من الثمن" رِبْحًا ".

قرض (مقاييس اللغة) [3]



القاف والراء والضاد أصلٌ صحيحٌ، وهو يدلُّ على القطع. يقال: قَرَضت الشيءَ بالمقراض.
والقَرْض: ما تُعطيه الإنسانَ من مالك لتُقْضَاه،وكأنَّه شيء قد قطعتَه من مالك.
والقِراض في التِّجارة، هو من هذا، وكأنَّ صاحب المال قد قَطَع من ماله طائفةً وأعطاها مُقارِضَهُ ليتّجر فيها.
ويقولون: [القريض]: الجرة، في قولهم: "حالَ الجريضُ دُونَ القريض"؛ [والظاهر أنه أريد به] الشِّعر، وهو أصح.
ويقال: إنَّ فلاناً وفلاناً يتقارضان الثَّناء، إذا أثنَى كلُّ واحدٍ منهما على صاحبه.
وكأنَّ معنى هذا أنَّ كلَّ واحدٍ منهما أقْرَضَ صاحبَه ثناءً كقَرضِ المال.
وهو يَرْجع إلى القياس الذي ذكرناه.

دجل (مقاييس اللغة) [3]



الدال والجيم واللام أصلٌ واحد منقاسٌ، يدلُّ على التغطية والسَّتْر. قال أهلُ اللغة: الدَّجْل: تموِيهُ الشَّيء، وسُمّي الكذّابُ دجّالاً.
وسمِعت عليَّ بن إبراهيمَ القَطَّان يقول: سمِعت ثعلباً يقول: الدَّجّال المموِّه. يقال سيفٌ مُدَجّل، إذا كان قد طُلِيَ بذهبٍ. قال: فقِيل لـه: فيجوز أن يكون الذّهب يسمَّى دَجَّالاً؟ فقال: لا أعرِفُه.
ومن الباب الدّجّالة: الجماعة العظيمة تحمل المتاع للتجارة. دَجَّلْتُ البعير، إذا طلَيته بالقَطِران؛ والبعير مدجَّلٌ.قال ابنُ دريد: كلُّ شيءٍ غطّيته فقد دجَّلتَه.
وسُمِّيت دِجلةُ لأنَّها تغطِّي الأرض* بالجمع الكثير.
ويقال رُِفْقَةٌ دَجَّالة، إِذا غَطَّت الأرض بزَحْمَتها. قال:وفي كتاب الخليل: الدّجال: الكذَّاب، وإنَّما دَجَلُه كِذْبه؛ لأنَّه يدجِّل الحقَّ بالباطل.

بَطَّ (القاموس المحيط) [3]


بَطَّ الجُرْحَ والصُّرَّةَ: شَقَّه.
والمِبَطَّةُ: المبْضَعُ، والبَطَّة: الدَّبَّةُ، أو إناءٌ كالقارُورةِ، وواحِدةُ البَطِّ للإِوَزِّ.
والتَّبْطيطُ: التِّجارةُ فيه.
والبَطْبَطةُ: صَوْتُه، أو غَوْصُه في الماءِ، وضَعْفُ الرأيِ.
وقَيْسُ بَطَّةَ: لَقَبٌ.
والبَطيطُ: العَجَبُ، والكَذِبُ، ورأسُ الخُفِّ بلا ساقٍ، والدَّاهِيةُ.
وحُطائطٌ بُطائطٌ: إتباعٌ.
وجِرْوٌ بُطائطُ: ضَخمٌ.
وأَبَطَّ: اشترى بطَّةَ الدُّهنِ.
والتَّبْطيطُ: الإِعْياءُ.
والمُبَطْبِطَةُ: الحَجَلَةُ.
وبِطَّةُ، بالكسر: ع بالحَبَشَة، وبالفتح: أبو عبدِ اللّهِ بنُ بَطَّةَ العُكْبَرِيُّ، مُصَنِّفُ "الإِبانةِ"، وبالضم: أبو عبدِ اللّهِ بنُ بُطَّةَ الأَصْبَهانِيُّ، وبَلَدِيُّوه: محمدُ بنُ موسى بنِ بُطَّةَ، وعبدُ الوَهابِ بنُ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ بُطَّةَ.
وأرضٌ مُتَبَطْبِطَةٌ: بعيدةٌ.
. . . أكمل المادة والبُطَيْطِيَةُ، مُصَغَّرَةَ البَطيطَةِ: السُّرْفةُ.
وبَطُّ: ة بطريقِ دَقُوقا.
وأبو الفتح البَطِّيُّ المحدّثُ: نَسيبُ إنسان من هذه القَرْيَةِ، فَعُرِفَ به.
وبَطاطِيا: نَهْرٌ يَحْمِلُ من دُجَيْلٍ.

رَبحَ (القاموس المحيط) [3]


رَبحَ في تِجارتِه، كَعَلِمَ: اسْتَشَفَّ.
والرِّبْحُ، بالكسر والتحريكِ، وكسَحابٍ: اسْمُ ما رَبِحَهُ.
وتِجارَةٌ رابِحَةٌ: يُرْبَحُ فيها.
ورابَحْتُهُ على سِلْعَتِهِ: أعْطَيْتُهُ رِبْحاً.
والرُّبَّاحُ، كرُمَّانٍ: الجَدْيُ، والقِرْدُ الذَّكَرُ، والفَصيلُ الصَّغيرُ الضَّاوِي.
وزُبُّ رُبَّاحٍ: تَمْرٌ.
وكصُرَدٍ: الفَصيلُ، والجَدْيُ، وطائِرٌ، وبالتحريكِ: الخَيْلُ، والإِبِلُ تُجْلَبُ للبَيْعِ، والشَّحْمُ، والفُصْلانُ الصِّغارُ، الواحِدُ: رابحٌ، أو الفَصيلُ،
ج: كَجِمالٍ.
وأربَحَ: ذَبَحَ لِضيفانِهِ الفُصْلانَ،
و~ الناقَةَ: حَلَبَها غُدْوَةً ونِصْفَ النَّهارِ.
وكسَحابٍ: اسْمُ جَماعةٍ، وقَلْعَةٌ بالأَنْدَلُسِ، منها: محمدُ بنُ سَعْدٍ اللُّغَوِيُّ، وقاسِمُ بنُ الشَّارِبِ الفَقيهُ، ومحمدُ بنُ يَحْيى النحوِيُّ.
والرَّباحِيُّ: جِنسٌ من الكافورِ، وقولُ الجوهريِّ: الرَّباحُ دُوَيبَّةٌ يُجْلَبُ منها الكافورُ، خَلْفٌ، وأُصْلِحَ في بعضِ النُّسَخِ، وكُتِبَ: "بَلَدٌ" بَدَلَ "دُوَيْبَّةٍ"، وكلاهُما غَلَطٌ، . . . أكمل المادة لأِنَّ الكافورَ صَمْغُ شَجَرٍ يكونَ داخِلَ الخَشَبِ، ويَتَخَشْخَشُ فيه إذا حُرِّكَ، فَيُنْشَرُ ويُسْتَخْرَجُ.
ورَبَّحَ تَرْبيحاً: اتَّخَذَ القِرْدَ في منْزِلِهِ.
وتَرَبَّحَ: تَحَيَّرَ.
وكزُبَيْرٍ: رُبَيْحُ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ أبي سَعيدٍ الخُدْرِيِّ: فَرْدٌ.

ح ج ج (المصباح المنير) [3]


 حَجَّ: "حَجًّا" من باب قتل: قصد فهو "حَاجٌّ" هذا أصله ثم قصر استعماله في الشرع على قصد الكعبة للحجّ أو العمرة، ومنه يقال: "ما حَجَّ وَلَكِنْ دَجَّ" "فَالحَجُّ" القصد للنسك، و "الدَّجُّ" القصد للتجارة، والاسم "الحِجُّ" بالكسر، و "الحِجَّةُ" المرة بالكسر على غير قياس، والجمع "حِجَجٌ" مثل سدرة وسدر، قال ثعلب: قياسه الفتح ولم يسمع من العرب وبها سمي الشهر "ذُو الحِجَّةِ" بالكسر وبعضهم يفتح في الشهر، وجمعه "ذَوَاتُ الحِجَّةِ" وجمع "الحَاجِّ" "حُجَّاجٌ" و "حَجِيجٌ" و "أَحْجَجْتُ" الرجل بالألف بعثته ليحج، و "الحِجَّةُ" أيضا السنة والجمع "حِجَجٌ" مثل سدرة وسدر، و "الحُجَّةُ" الدليل والبرهان والجمع "حُجَجٌ" مثل غرفة وغرف، و "حَاجَّهُ" "مُحَاجَّةٌ" "فَحَجَّهُ" "يَحُجُّهُ" من باب قتل إذا غلبه في الحُجَّةِ، و "حِجَاجُ العَيْنِ" بالكسر والفتح لغة: العظم المستدير حولها وهو مذكر وجمعه "أَحِجَّةٌ" وقال ابن الأنباري "الحِجَاجُ" العظم المشرف على غار العين و "المَحَجَّةُ" بفتح الميم جادة الطريق. 

بضع (الصّحّاح في اللغة) [2]


البِضاعَةُ: طائفةٌ من مالِكَ تبعثُها للتجارة. تقول: أَبْضَعْتُ الشيءَ واسْتَبْضَعْتُهُ، أي جعلتُه بضاعَةً.
والباضِعَةُ: الشَجَّةُ التي تَقْطع الجلدَ وتَشُقّ اللحمَ وتُدمي، إلاَّ أنه لا يسيل الدمُ؛ فإن سال فهي الدامية.
والباضِعَةُ أيضاً: الفِرْقُ من الغنمُ. قال الأصمعي: سيفٌ باضِعٌ، إذا مرَّ بشيء بَضَعَهُ، أي قطع منه بَضْعَةً.
وبِضْعٌ في العدد بكسر الباء، وبعض العرب يفتحها، وهو ما بين الثلاث إلى التسع. تقول: بِضْعُ سنينَ، وبِضْعَةَ عشرَ رجلاً، وبِضْعَ عشرةَ امرأةً؛ فإذا جاوزتَ لفظ العَشْر ذهب البِضْعُ لا تقول بِضْعٌ وعشرون.
والبَضْعَةُ: القِطعةُ من اللحم، والجمع بَضْعٌ.
وبعضهم يقول: جمعها بِضَعٌ.
وبَضَعْتُ اللحم بَضْعَاً بالفتح: قطعته.
وبضَعْتُ الجُرح شققته.
والمِبْضَعُ: ما يُبْضَعُ به العِرْقُ والأديمُ.
وبَضَعْتُ من الماء . . . أكمل المادة بَضْعاً: رَويتُ.
وفي المثل: حتَّى متى تكرع ولا تَبْضَعُ.
وأبْضَعَني الماء: أرواني.
وربَّما قالوا: سألني فلانٌ عن مسألة فأَبْضَعْتُهُ، إذا شَفَيته.
والبُضْعُ بالضم: النِكاحُ.
والمُباضَعَةُ: المجامعةُ، وهي البضاعُ. قال الأصمعي: البَضيعُ: الجزيرةُ في البحر. قال: والبَضيعُ: اللحمُ؛ يقال: دابَّةٌ كثيرة البَضيعِ. قال: ويقال جَبْهَتُهُ تَبْضَعُ، أي تسيل عرَقاً.
والبَضيعُ: العَرَق.

أ ذ ن (المصباح المنير) [2]


 أَذِنْتُ: له في كذا أطلقت له فعله والاسم "الإِذْنُ" ويكون الأمر "إِذْنًا" وكذا الإرادة نحو أذن الله و "أَذِنْتُ" للعبد في التجارة فهو "مَأْذُونٌ" له والفقهاء يحذفون الصلة تخفيفا فيقولون العبد "المأذونُ" كما قالوا محجور بحذف الصلة والأصل محجور عليه لفهم المعنى و "أَذِنْتُ" للشيء "أَذَنًا" من باب تعب استمعت و "أَذِنْتُ" بالشيء علمت به ويعدى بالهمزة فيقال "آذَنْتُهُ" "إِيْذانًا" و "تَأَذَّنْتُ" أعلمت "وَأَذَّنَ" المؤذن بالصلاة أعلم بها قال ابن بَرّيِّ وقولهم "أَذَّنَ" العصرُ بالبناء للفاعل خطأ والصواب "أُذِّنَ" بالعصر بالبناء للمفعول مع حرف الصلة "وَالأَذَانُ" اسم منه والفعال بالفتح يأتي اسما من فَعَّلَ بالتشديد ودَّعَ وداعا وسلَّم سلاما وكلَّم كلاما وزوَّج زواجا وجهّز جَهازا و "الأُذُنُ" بضمتين وتسكن تخفيفا وهي مؤنثة والجمع "الآذَانُ" ويقال للرجل ينصح القوم بطانة هو "أُذُنُ" القوم كما يقال هو عين القوم و "اسْتَأْذَنْتُهُ" في كذا طلبت "إِذْنَهُ" فأَذِن لي فيه أطلق لي . . . أكمل المادة فِعْلَهَ و "المِئْذَنَةُ" بكسر الميم المنارة ويجوز تخفيف الهمزة ياء والجمع "مَآذِنُ" بالهمزة على الأصل. 

ر - ف - ن (جمهرة اللغة) [2]


استُعمل منها: فرس رِفَنّ، مثل رِفَلّ سواء. وأرفأنَّ الرجلُ: سَكَنَ من طيشه. وهذا تراه في باب الهمز مشروحاً إن شاء الله. والفُرْن: شيء يُختبز فيه، ولا أحسبه عربياً محضاً. ومنه اشتقاق اسم الفُرْنِيّة من الخُبز، وهي العظيمة المستديرة. والنَّفْر: مصدر نَفَرَ ينفِر وينفُر نَفْراً ونفوراً. ويوم النَّفْر والنَّفير والنُّفُور: يوم نفور الناس من مِنى. ونَفَرَتِ العينُ وغيرها من الجسد تنفُر نُفوراً، إذا هاجت وورمت، وكذلك العضو من الأعضاء إذا وَرِمَ. والنفَر: ما بين الثلاثة إلى العشرة، زعموا، والجمع الأنفار. والنَّفير: القوم النافرون لحرب أو غيرها. والمثل السائر: " لا أنتَ في العِيرِ ولا في النَّفيرِ " ، أي لا أنت في . . . أكمل المادة تجارة ولا حرب. وذو نَفْرٍ: قَيل من أقيال حِمير. وبنو نَفْر: بطن من العرب. ونفَرتُ فلاناً على فلان، إذا غلَّبته عليه. وتنافر الرجلان فنفِرَ أحدُهما على صاحبه ونُفِّرَ أيضاً، إذا غُلبَ عليه إذا تحاكما إلى كاهن أو سيّد، تنافُرًا ونفاراً. والنُّفارة: ما أخذه المنفور من الخَطَر وهو الغالب. ويقال: بل النُّفارة ما أخذه الحاكم. ونافرة الرجل: بنو أبيه الذين يغضبون لغضبه. قال الراجز: لو أن حولي من عُلَيْمٍ نافِرَهْ ما غَلَبَتْني هذه الضَياطِرَهْ ومثل من أمثالهم: " كُلُّ أزبَّ نَفُوز " .

قنا (الصّحّاح في اللغة) [2]


 قَنَوْتُ الغنم وغيرها قِنْوَةً وقُنْوَةً، وقَنَيْتُ أيضاً قِنْيَةً وقُنْيَةً، إذا اقتَنيتَها لنفسك لا للتجارة. قُنْيانٌ وقِنْيانٌ: يتَّخذ قُنْيَةً وقِنْيَةً.
وقُنَيَتِ الجارية تُقْنى قِنْيَةً على ما لم يسمّ فاعله، إذا منعت من اللعب مع الصبيان وسُترت في البيت.
واقْتِناءُ المال وغيره: اتِّخاذه.
والمَقْناةُ: المَضْحاةُ، يهمز ولا يُهمز.
وكذلك المَقْنُوَةُ. أبو عبيدة: قَنِيَ الرجل يَقْنى قِنًى، مثل غَنِيَ يَغْنى غِنًى.
وأقْناهُ الله، أي أعطاه ما يُقْتنى من القُنْيَةِ والنَشَب.
وأقْناهُ أيضاً، أي أرضاه.
والقِنا: الرضا.
ويقال: أغْناه الله وأقْناهُ، أي أعطاه الله ما يسكُن إليه.
والقِنْوُ: العذق، والجمع القِنْوانُ والأقْناءُ.
والقَنا: مقصور مثل القِنْوِ، والجمع أقْناءٌ.
والقَنا أيضاً: جمع قَناةٍ وهي الرمح، وتجمع على قَنَواتٍ، وقُنِيٍّ على فُعولٍ، وقِناءٍ مثل جبلٍ . . . أكمل المادة وجبالٍ.
وكذلك القَناةُ التي تُحفر، وقناةُ الظهر التي تنتظم الفقارة.
ويقال: لأقْنُوَنَّكَ قِناوَتَكَ، أي لأجزينَّك جزاءك.
وما يُقانيني هذا الشيء، أي ما يوافقني.
وقانَيْتُ الشيء: خلطتُه.
وأحمر قانٍ، أي شديد الحمرة.
والقَنا: احْدِدابٌ في الأنف؛ يقال: رجل أقْنى الأنف وامرأة قَنْواءُ بيِّنة القَنا.
وقَنَيْتُ الحياء بالكسر قُنْياناً بالضم، أي لزمته. قال عنترة:
إنَّي امرؤٌ سأموتُ إنْ لم أُقْتَلِ      فاقَني حياءكِ لا أبالَكِ واعْلَمي

وقانى له الشيء أي دامَ.

سبي (مقاييس اللغة) [2]



السين والباء والياء أصلٌ واحد يدلُّ على أخذِ شي من بلد إلى بلد آخر كرْهَاً. من ذلك السَّبْيُ، يقال سَبَى الجاريَةَ يَسبيها سبْياً فهو سابٍ، والمأخوذة سَبِيَّة.
وكذلك الخمرُ تُحمَل من أرضٍ إلى أرض. يَفْرِقُونَ بين سَبَاهَا وسَبَأها. فأما سِباؤها فاشتراؤُها. يقال سَبَأْتها، ولا يقال ذلك إلاَّ في الخمر.
ويسمون الخَمَّار السَّبَّاء.
والقياس في ذلك واحد.ومما شذَّ عن هذا الأصل السَّابياء، وهي الجِلْدة التي يكون فيها الولد.
والسَّابِيَاء: النِّتَاج. يقال إنَّ بني فلان ترُوح عليهم من مالهم سَابِياء. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "تسعة أعشارِ الرِّزق في التجارة. الباقي في السَّابياء".ومما يقرب من الباب الأوّل الأسابيّ، وهي . . . أكمل المادة الطرائق.
ويقال أسابيُّ الدِّماء، وهي طرائقها، قال سلامة:
والعادِيَاتُ أسابيُّ الدِّماء بها      كأنَّ أعناقَها أنصابُ ترجيبِ

وإذا كان ما بعدَ الباء من هذه الكلمة مهموزاً خالف المعنى الأوَّل، وكان على أربعةِ معانٍ مختلفة: فالأول سبأت الجِلد، إذا محَشْته حتى أُحرِق شيئاً من أعاليه.
والثّاني سبأت جلده: سلختُهُ. [والثالث سَبَأَ فلانٌ] على يمين كاذبةٍ، إذا مرَّ عليها غير مكترث.ومما يشتق من هذا قولهم : انْسبَأ اللّبن، إذا خَرج من الضَّرع.
والمَسبْأ: الطَّريق في الجبل.والمعنى الرابع قولهم: ذهبوا أيادي سبأ، أي متفرِّقين.
وهذا من تفرُّقِ أهل اليمن.
وسبأ: رجل يجمع عامّة قبائل اليمن، ويسمَّى أيضاً بلدُهم بهذا الاسم.
والله أعلم بالصواب.

قنا (مقاييس اللغة) [2]



القاف والنون والحرف المعتلُّ أصلان يدلُّ أحدهُما على ملازمة ومُخالَطَة، والآخرَ على ارتفاعٍ في شيء.فالأوَّلُ قولهم: قاناه، إذا خالَطَه، كاللَّونِ يُقانِي لوناً آخرَ غيرَه.
وقال الأصمعيّ: قانيتُ الشَّيءَ: خَلَطته. قال امرؤ القيس:
كبكر المُقاناةِ البياضَُِ بصُفْرَةٍ      غَذَاها نَمِيرُ الماء غَيْرَ مُحَلَّلِ

ومن ذلك قولهم: ما يُعَانِيني هذا، أي ما يوافِقُني.
ومعناه أنَّه ينْبُو عنه فلا يخالطُه.ومن الباب: قَنَى الشَّيءَ واقتناه، إذا كان ذلك مُعَدَّاً له لا للتِّجارة. قُِنْيانٌ: يتَّخَذ قُِنْيةً.
ومنه: قَنَيْتُ حيائي: لزِمْتُه.
واشتقاقُه من القُِنْية.قال الشاعر
*فاقْنَيْ حياءَكِ لا أبا لَكِ واعلَمِي      أنِّي امرؤٌ سأموتُ إنْ لم أُقْتَلِ

والقِنْو: العِذْقُ بما عليه، لأنَّه ملازِمٌ لشجرته.ومن الباب المَقْنَاة من الظِّلِّ فيمَنْ . . . أكمل المادة لا يَهمِزُها، وهو مكانٌ لا تُصيبه الشَّمس.
وإنَّما سمِّي بذلك لأنَّ الظلَّ مُلازِمُه لا يكادُ يُفارِقُه.
ويقول أهلُ العلم بالقُرآن: إنَّ كهفَ أصحابِ الكهف في مَقْناةٍ من جبل.والأصل الآخر: القَنَا: احديدابٌ في الأنْف.
والفعل قَنِيَ قَنىً.
ويمكن أن تكون القَناة من هذا، لأنَّها تُنْصَب وتُرْفَع؛ وألِفُها واو لأنَّها تُجمَع قَناً وقَنَوات.
وقناةُ الماء عندنا مشبَّهةٌ بهذه القناة إنْ كانتْ قناةُ الماء عربيَّة.
والتشبيهُ بها ليس من جهةِ ارتفاعٍ، ولكن هي كظائِمُ وآبارٌ فكأنَّها هذه القناة، لأنَّها كعوبٌ وأنابيب.وإذا هُمِزَ خَرَجَ عن هذا القياس، فيقال: قَنَأَ، إذا اشتدتْ حُمرتُه وهو قانئ.
وربَّما همزوا مَقْنَأة الظّلّ، والأوَّل أشْبَهُ بالقِياسِ الذي ذكرناه.

ع ي ر (المصباح المنير) [2]


 عَارَ: الفرس "يَعِيرُ" من باب سار "عِيَارًا" : أفلت وذهب على وجهه، و "العَارُ" كل شيء يلزم منه عيب أو سبّ، و "عَيَّرْتُهُ" كذا، و "عَيَّرْتُهُ" به: قبحته عليه ونسبته إليه يتعدى بنفسه وبالباء، قال المرزوقي في شرح الحماسة: والمختار أن يتعدى بنفسه قال الشاعر: أَعَيَّرْتَنَا أَلْبَانَهَا وَلُحُومَهَا وَذَلِكَ عَارٌ يَا ابْنَ رَيْطَةَ ظَاهِرُيقول: "عَيَّرْتَنَا" كثرة الإبل واللبن وليس ذلك للتجارة بل للضيوف، وذلك عارٌ لا يُستحيا منه، و "عَيَّرْتُ" الدنانير "تَعْييرًا" امتحنتها لمعرفة أوزانها، و "عَايَرْتُ" المكيال والميزان "مُعَايَرَةً" ، و "عِيَارًا" امتحنته بغيره لمعرفة صحته، و "عِيَارُ" الشيء ما جعل نظاما له، قال الأزهري: الصواب "عَايَرْتُ" المكيال والميزان، ولا يقال "عَيَّرْتُ" إلا من "العَارِ" هكذا يقول أئمة اللغة، وقال ابن السكيت: "عَايَرْتُ" بين المكيالين: امتحنتهما لمعرفة تساويهما، ولا تقل "عَيَّرْتُ" الميزانين وإنما يقال "عَيَّرْتُهُ" بذنبه، و "العَيْرُ" بالفتح الحمار الوحشي والأهلي أيضا والجمع "أَعْيَارٌ" مثل ثوب وأثواب، و "عُيُورَةٌ" أيضا والأنثى "عَيْرَةٌ" ، و "عَيْرٌ" جبل . . . أكمل المادة بمكة، ونقل حديث أنه عليه السلام حرَّم المدينة ما بين عير إلى ثور وتقدم في ثور، و "العِيرُ" بالكسر: الإبل تحمل الميرة ثم غلب على كلّ قافلة، وسهم "عَائِرٌ" لا يدرى من رمى به، ورجل "عَيَّارٌ" كثير الحركة كثير التطواف، وقال ابن الأنباري: "العَيَّارُ" من الرجال الذي يخلي نفسه وهواها لا يروعها ولا يزجرها. 

ج - د - ل (جمهرة اللغة) [2]


وهذا شيء كان من فعل الجاهلية. وفرس مجلَّد، إذا كان لا يفزع من ضرب السَّوط. وبنو جَلْد: حي من العرب. وقد سمّت العرب جَلْداً وجُليداً وجَليداً ومُجالِداً. والجَلَد: الأرض الصلبة. وجَلود: موضع أحسبه، وإليه يُنسب الرجل إذا قيل جَلُوديّ، فأما جُلوديّ بضمّ الجيم فخطأ إلاّ أن تنسبه إلى بيع الجُلود. ويقال: دجّلتُ البعير، إذا طليته بالقَطِران فهو مدجَّل. قال الراجز: والنِّغْض مثلُ الأجرب المدجَّلِ النِّغْض: الظليم. يقال: نَغَضَ رأسَه وأنغضَه، إذا حرّكه وكذلك فُسّر في التنزيل: " فسيُنغِضون إليك رؤوسَهم ويقولون متى هو " . وكل شيء غطّيته فقد دجَّلته، ومنه اشتقاق دِجْلَة لأَنها غَطَّت الأرض إذا فاضت عليها. والدَّجّال من هذا . . . أكمل المادة اشتقاقه، زعموا. فقال قوم: سُمِّي بذلك لأنه يغطّي الأرض بكثرة جموعه. وقال آخرون: بل يغطّي على الناس بكفره. ويقال: رُفْقَة دَجَّالة، إذا غطّت الأرض بكثرة أهلها. قال الراجز: دَجّالة من أعظم الرِّفاقِ وقال قوم: بل الدَّجّالة التي تحمل المَتاع للتجارة. والدَّلْج سير الليل كلّه، وله موضعان: يقال: أدلجَ القومُ، إذا ساروا من آخر الليل. وادَّلَجَ القومُ، إذا قطعوا الليل كلّه سيراً. قال الأعشى: وادِّلاجٍ بعد المَنام وتهجي ... رٍ وقُفٍّ وسَبْسَبٍ ورمالِ والدالج: الذي يحمل الدلوَ من البئر إلى الحوض الذي تشرب منه الإبل. قال الشاعر: لها مِرْفَقان أَفتَلان كأنما ... أُمِرّا بسلْمَي دالجٍ متشدَّدِ السَّلْمَى: دلو الرواية: " سَلْمَيْ " ، تثنية سلْم، ليس باسم امرأة. والمَدْلَج: موضع مشي الدالج. وقد سمَّت العرب دَلاّجاً ومُدْلِجاً وهو أبو بطن منهم ودَلَجة ودُلَيجة ودُلَيجاً ودُلْجَة. ويقال: ساروا دُلْجَةً من الليل، أي ساعة.

ب ض ع (المصباح المنير) [2]


 البَضْعَةُ: القطعة من اللحم والجمع "بَضْعٌ وبَضَعَاتٌ وبِضَعٌ وبِضَاعٌ" مثل تمرة وتمر وسجدات وبدر وصحاف و "بِضْعٌ" في العدد بالكسر وبعض العرب يفتح واستعماله من الثلاثة إلى التسعة وعن ثعلب من الأربعة إلى التسعة يستوي فيه المذكر والمؤنث فيقال "بِضْعُ" رجال و "بِضْعُ" نسوة ويستعمل أيضا من ثلاثة عشر إلى تسعة عشر لكن تثبت الهاء في "بِضْعٍ" مع المذكر وتحذف مع المؤنث كالنيف، ولا يستعمل فيما زاد على العشرين وأجازه بعض المشايخ فيقول "بِضْعَةٌ" وعشرون رجلا و "بِضْعٌ" وعشرون امرأة وهكذا قاله أبو زيد وقالوا على هذا معنى "البِضْعِ" و "البِضْعَةِ" في العدد قطعة مبهمة غير محدودة و "البُضْعُ" بالضم جمعه "أَبْضَاعٌ" مثل قفل وأقفال يطلق على الفرج والجماع ويطلق على التزويج أيضا كالنكاح يطلق على العقد والجماع وقيل "البُضْعُ" مصدر أيضا مثل السكر والكفر . . . أكمل المادة و "أَبْضَعتُ" المرأة "إِبْضَاعًا" زوجتها "وتُسْتأُمَرُ الِنْساءُ في أَبْضاعِهَّن" يروى بفتح الهمزة وكسرها وهما بمعنى أي في تزويجهن فالمفتوح جمع والمكسور مصدر من "أَبْضَعتُ" ويقال "بَضَعَها يَبْضَعُهَا" بفتحتين إذا جامعها ومنه يقال مَلَكَ "بُضْعَهَا" أي جماعها و "البِضَاعُ" الجماع وزنًا ومعنى، وهو اسم من "بَاضَعَهَا مُبَاضَعَةً" و "البِضَاعَةُ" بالكسر قطعة من المال تعد للتجارة و "بِئْرُ بِضَاعَةَ" بئر قديمة بالمدينة بكسر الباء وضمها والضم أكثر و "اسْتَبْضَعْتُ" الشيء جعلته "بِضَاعَةً" لنفسي و "أَبْضَعْتُهُ" غيري بالألف جعلته له بضاعة وجمعها "بَضَائِعُ" و "بَضَعْتُ" اللحم "بَضْعًا" من باب نفع شققته ومنه "البَاضِعَةُ" وهي الشجة التي تشق اللحم ولا تبلغ العظم ولا يسيل منها دم فإن سال فهي الدامية وبضعه بضعا قطعه "وبضَّعَهُ تَبْضِيعًا" مبالغة وتكثير. 

ج م د (المصباح المنير) [2]


 جَمَدَ: الماء وغيره "جَمَدًا" من باب قتل و "جُمُودًا" خلاف ذاب فهو "جَامِدٌ" و "جَمَدَتْ" عينه: قلّ دمعها كناية عن قسوة القلب، و "جَمَدَ" كفه كناية عن البخل وماء "جَمْدٌ" بالسكون تسمية بالمصدر خلاف الذائب، و "الجَمَدُ" بالفتح جمع "جَامِدٌ" مثل خادم وخدم و "جُمَادَى" من الشهور مؤنثة، قال ابن الأنباري: وأسماء الشهور كلها مذكرة إلا جماديين فهما مؤنَّثتان تقول مضت جمادى بما فيها قال الشاعر: إِذَا جُمَادَى مَنَعَتْ قَطْرَهَا زَانَ جَنَابَيْ عَطَنٍ مُعْصِفٍثم قال: فإن جاء تذكير جمادى في شعر فهو ذهاب إلى معنى الشهر كما قالوا: هذه ألف درهم على معنى هذه الدراهم وقال الزجاج: "جُمَادَى" مؤنثة والتأنيث للاسم فإن ذكرت في شعر فإنما يقصد بها الشهر وهي غير مصروفة للتأنيث والعلمية والجمع على لفظها "جُمَادَيَاتٌ" والأولى والآخرة صفة لها فالآخرة . . . أكمل المادة بمعنى المتأخرة قالوا ولا يقال "جُمَادَى الأُخْرَى" لأن الأخرى بمعنى الواحدة فتتناول المتقدمة والمتأخرة، فيحصل اللبس فقيل الآخرة لتختص بالمتأخرة. ويحكى أن العرب حين وضعت الشهور وافق الوضع الأزمنة، فاشتق للشهور معانٍ من تلك الأزمنة ثم كثر حتى استعملوها في الأهلة، وإن لم توافق ذلك الزمان فقالوا "رَمَضَانُ" لما أرمضت الأرض من شدة الحرّ، و "شَوَّالُ" لما شالت الإبل بأذنابها للطروق، و "ذُو القِعْدَةِ" لما ذللوا القعدان للركوب، و "ذُو الحِجَّةِ" لمَّا حجوا، و "المُحَرَّمُ" لما حرموا القتال أو التجارة، و "الصَّفَرُ" لما غزوا فتركوا ديار القوم صفرا، و "شَهْرُ رَبِيعٍ" لما أربعت الأرض وأمرعت، و "جُمَادَى" لما جمد الماء، و "رَجَبُ" لما رجّبوا الشجر، و "شَعْبَانُ" لما أشعبوا العود. 

الجَوْرُ (القاموس المحيط) [2]


الجَوْرُ: نَقِيضُ العَدْلِ، وضِدٌّ القَصْدِ، والجائِرُ.
وقومٌ جَوَرَةٌ، وجارَةٌ: جائِرونَ.
والجارُ: المُجاوِرُ، والذي أجَرْتَهُ من أن يُظْلَمَ، والمُجيرُ، والمُسْتَجيرُ، والشَّريكُ في التِّجارَةِ، وزَوجُ المرأةِ، وهي جارَتُهُ، وفَرْجُ المرأةِ، وما قَرُبَ من المَنازِلِ، والاسْتُ.
كالجارَةِ، والمُقَاسِمُ، والحَلِيفُ، والنَّاصِرُ،
ج: جِيرانٌ وجِيْرَةٌ وأجْوارٌ،
ود على البحر، بينه وبين المدينةِ الشَّرِيفَةِ يومٌ ولَيْلَةٌ، منه: عبدُ اللَّهِ بنُ سُوَيْدٍ الصحابيُّ، أو هو حارِثِيٌّ، وعبدُ المَلِكِ بنُ الحَسَنِ، وعُمَرُ بنُ سَعدٍ، وعُمَرُ بنُ راشِدٍ، ويَحْيَى بنُ محمدٍ المُحَدِّثونَ الجارِيُّونَ،
وة بأَصْبَهَانَ، منها: عبدُ الجَبَّارِ بنُ الفَضْلِ، وذاكِرُ بنُ محمدٍ الجارِيَّانِ،
وة بالبَحْرَيْنِ، وجَبَلٌ شَرْقِيَّ المَوْصِلِ.
وجُورُ: مَدينَةُ فَيروزَابَاذَ، يُنْسَبُ إليها الوَرْدُ، وجماعَةٌ . . . أكمل المادة عُلماءُ، ومَحَلَّةٌ بنَيْسابُورَ، منها: محمدُ بنُ أحمدَ بنِ الوليدِ الأَصْبَهَانِيُّ، وقد تُذَكِّرُ وتُصْرَفُ، ومحمدُ بنُ شُجاعِ بنِ جُورَ، ومحمدُ بنُ إسماعيلَ المَعْرُوفُ بابنِ جُورَ: محدِّثانِ.
وكزُفَرَ: ة بأَصْبَهَانَ.
وغَيْثٌ جِوَرٌّ، كهِجَفٍّ: شديدُ الرَّعْدِ.
والجَوارُ، كسحاب: الماءُ الكثيرُ القَعيرُ،
و~ من الدَّارِ: طَوارُها، والسُّفُنُ، لُغَةٌ في الجَوَارِي عن صاعِدٍ، وهذا غريبٌ.
وشِعْبُ الجَوارِ: قُرْبَ المدينةِ، وبالكسر: أن تُعْطِيَ الرَّجُلَ ذِمَّةً، فيكونَ بها جَارَكَ، فَتُجيرُهُ.
وككَتَّانٍ: الأَكَّارُ.
وجاوَرَهُ مُجَاوَرَةً وجواراً، وقد يُكْسَرُ: صار جارَهُ، وتَجَاوَروا، واجْتَوَروا.
والمُجاوَرَةُ: الاعْتِكَافِ في المَسْجِدِ.
وجارَ واسْتَجَارَ: طَلَبَ أن يُجارَ.
وأجارَهُ: أنْقَذَهُ، وأَعَاذَهُ،
و~ المَتَاعَ: جَعَلَهُ في الوِعاءِ،
و~ الرَّجُلَ إِجَارَةٌ وجارَةً: خَفَرَهُ.
وجَوَّرَهُ: صَرَعَهُ، ونَسَبَهُ إلى الجَوْرِ،
و~ البِنَاءَ: قَلَبَهُ.
وتَجَوَّرَ: سَقَطَ، واضْطَجَعَ، وتَهَدَّمَ،
و"يومٌ بيومِ الحَفَضِ المُجَوَّرِ"، كمُعَظَّمٍ، مَثَلٌ عندَ الشَّماتَةِ بالنَّكْبَةِ تُصيبُ الرَّجُلَ، كان لرجُلٍ عَمٌّ قد كَبِرَ، وكلن ابنُ أخيه لا يَزَالُ يَدْخُلُ بَيْتَ عَمِّهِ، ويَطْرَحُ مَتاعَهُ بعضَه على بعضٍ، فلما كَبِرَ أدرَكَ له بنو أخٍ، فكانوا يَفْعَلُونَ به مِثْلَ فِعْلِهِ بِعَمِّهِ، فقالَ ذلك، أي: هذا بما فَعَلْتُ أنا بِعَمِّي.

التِّجَارَة (المعجم الوسيط) [0]


 مَا يتجر فِيهِ وتقليب المَال لغَرَض الرِّبْح وحرفة التَّاجِر 

الغرفة (المعجم الوسيط) [0]


 مَا غرف من المَاء وَغَيره بِالْيَدِ (ج) غراف والعلية (ج) غرف وغرفات وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وهم فِي الغرفات آمنون} و (الغرفة التجارية) جمَاعَة من التُّجَّار ينتخبون من بَينهم للنَّظَر فِي الْمصَالح التجارية وَالْمَكَان الْمعد لِاجْتِمَاعِهِمْ (محدثتان) و (الغرفة الزراعية) جمَاعَة من الزراع ينتخبون من بَينهم للنَّظَر فِي الْمصَالح الزراعية أَو الصناعية وَالْمَكَان الْمعد لِاجْتِمَاعِهِمْ (محدثتان) 

الماكس (المعجم الوسيط) [0]


 من يَأْخُذ المكس من التُّجَّار (ج) مكاس 

جَاره (المعجم الوسيط) [0]


 ماطله وطاوله وَفِي الحَدِيث (لَا تجار أَخَاك وَلَا تشاره) 

الإلاف (المعجم الوسيط) [0]


 الْأمان والعهد يُؤْخَذ لتأمين خُرُوج التُّجَّار من أَرض إِلَى أَرض 

المكس (المعجم الوسيط) [0]


 الضريبة يَأْخُذهَا المكاس مِمَّن يدْخل الْبَلَد من التُّجَّار (ج) مكوس 

النشاط (المعجم الوسيط) [0]


 ممارسة صَادِقَة لعمل من الْأَعْمَال يُقَال لفُلَان نشاط زراعي أَو تجاري مثلا (مج) 

التجزئة (المعجم الوسيط) [0]


 أَثمَان التجزئة (فِي الاقتصاد) الْأَثْمَان الَّتِي يَشْتَرِي بهَا المستهلكون السّلع من تجار (التجزئة) وهم الَّذين يبيعون السّلْعَة أَجزَاء 

الدّفع (المعجم الوسيط) [0]


 (فِي المرافعات التجارية والمدنية) أَن يَدعِي الْمُدعى عَلَيْهِ أمرا يُرِيد بِهِ دَرْء الحكم عَلَيْهِ فِي الدَّعْوَى (ج) دفوع (مج) 

ذيذج (لسان العرب) [0]


التهذيب في الرباعي: شمر: الذَّيْذَجَانُ الإِبل تَحْمِلُ حُمُولَةَ التُّجَّارِ؛ وأَنشد: إِذا وجَدْتَ الذَّيْذَجانَ الدَّارِجَا، رأَيْتَهُ في كلِّ بَهْوٍ دامِجَا

بندر (لسان العرب) [0]


البَنادِرَةُ، دخيل: وهم التجار الذين يلزمون المعادن، واحدهم بُنْدارٌ.
وفي النوادر: رجل بَنْدَرِيٌّ ومُبَنْدِرٌ ومُتَبَنْدِرٌ، وهو الكثير المال.

الإرجاف (المعجم الوسيط) [0]


 الْخَبَر الْكَاذِب المثير للفتن وَالِاضْطِرَاب (ج) أراجيف والأراجيف (فِي السُّوق التجارية) شوائع تنشر للتأثير فِي الأسعار (مج) 

البَنادِرَةُ (القاموس المحيط) [0]


البَنادِرَةُ: تُجَّارٌ يَلْزَمونَ المَعادِنَ، أو الذينَ يَخْزُنُونَ البَضائِعَ للغَلاءِ،
جَمْعُ بُنْدارٍ.
ومحمدُ بنُ بَشَّارٍ بندارٌ: محدِّثٌ.
والبَنْدَرُ: المَرْسَى، والمُكَلأَّ.

الصفاق (المعجم الوسيط) [0]


 الْجلد الْبَاطِن تَحت الْجلد الظَّاهِر وغشاء مَا بَين الْجلد والأمعاء (ج) صفق الصفاق:  وصف للْمُبَالَغَة وَمِنْه الديك الصفاق الَّذِي يضْرب بجناحيه إِذا صَاح وَالْكثير التَّصَرُّف فِي التِّجَارَات 

البرنامج (المعجم الوسيط) [0]


 الورقة الجامعة لِلْحسابِ أَو الَّتِي يرسم فِيهَا مَا يحمل من بلد إِلَى بلد من أَمْتعَة التُّجَّار وسلعهم وَالنُّسْخَة الَّتِي يكْتب فِيهَا الْمُحدث أَسمَاء رُوَاته وأسانيد كتبه والخطة المرسومة لعمل مَا كبرامج الدَّرْس والإذاعة (مَعَ) فارسيته برنامه (ج) برامج 

الْقَرْض (المعجم الوسيط) [0]


 مَا تعطيه غَيْرك من مَال على أَن يردهُ إِلَيْك وَمَا يقدم من عمل يلْتَمس عَلَيْهِ الْجَزَاء وَمَا أسلف الْإِنْسَان من إساءة وإحسان وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وأقرضوا الله قرضا حسنا} وَالْقَرْض الْحسن قرض بِدُونِ ربح أَو فَائِدَة تجارية (مو) (ج) قروض الْقَرْض:  الْقَرْض 

سمسر (لسان العرب) [0]


السِّمْسارُ: الذي يبيع البُرَّ للناس. الليث: السِّمْسَار فارسية معرَّبة، والجمع السَّمَاسِرَةُ.
وفي الحديث؛ أَنَّ النبي، صلى الله عليه وسلم، سماهم التُّجَّار بعدما كانوا يعرفون بالسماسرة، والمصدر السَّمْسَرَةُ، وهو أَن يتوكل الرجل من الحاضرة للبادية فيبيع لهم ما يَجْلبونه، وقيل في تفسير قوله: ولا يبيع حاضِرٌ لِبادٍ، أَراد أَنه لا يكون له سِمسَاراً، والاسم السَّمْسَرَةُ؛ وقال: قد وكَّلَتْني طَلَّتي بالسَّمْسَرَهْ وفي حديث قيس بن أَبي عُرْوَةَ: كنا قوماً نسمى السَّمَاسِرَةَ بالمدينة في عهد رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم، فسمانا النبي، صلى الله عليه وسلم، التُّجَّارَ؛ هو جمعُ سِمْسارٍ، وقيل: السِّمْسَارُ القَيِّمُ بالأَمر الحافظ له؛ قال الأَعشى: فَأَصْبَحْتُ لا أَسْتَطِيعُ . . . أكمل المادة الكَلامَ، سِوَى أَنْ أُراجِعَ سِمْسَارَها وهو في البيع اسم للذي يدخل بين البائع والمشتري متوسطاً لإِمضاء البيع. قال: والسَّمْسَرَةُ البيع والشراء.

ذ - ل - م (جمهرة اللغة) [0]


والحديد الذي يسمّى بالفارسية النَّرْم آهَن يسمّى المذيل. والمَذْل: الذي يجود بماله سخاءً. قال الشاعر: ولقد أروح الى التِّجار مرجَّلاً ... مَذِلاً بمالي ليِّناً أجيادي والمَذِل: الذي لا يكتم سرَّه. والمَلْذ: السرعة في الذهاب والمجيء. وذئب مَلاّذ، إذا كان سريعاً، والمصدر المَلَذان. ورجل مَلاّذ: كذّاب.

غرمل (لسان العرب) [0]


الغُرْمولُ: الذكر الضخم الرخو، وقد قيل: الذكر مطلقاً، ويقال له الغرمول قبل أَن تقطع غُرْلتُه؛ هذا قول أَبي زيد.
وقد جاء في الحديث عن ابن عمر: أَنه نظر إِلى غرامِيل الرجال في الحمّام فقال: أَخْرجوني وكانوا مُخْتَتِنِين من غير شكٍّ، وقيل: الغُرْمول لِذَواتِ الحافر؛ قال بشر:وخِنْذِيذٍ، ترى الغُرْمولَ منه كَطَيِّ الزِّقِّ عَلّقَه التِّجارُ

دربن (لسان العرب) [0]


الدَّرْبان والدِّرْبانُ والدُّرْبانُ: البوّابُ، فارسية؛ عن كراع.
والدَّرابنة: البوّابون، فارسي معرب؛ قال المثقب العبدي يصف ناقة: فأَبْقَى باطِلي والجِدُّ منها، كدُكّانِ الدَّرابِنةِ المَطينِ.
وقيل الدرابنة التُّجار، وقيل: جمع الدِّرْبان، قال: ودِرْبان قياسه على طريقة كلام العرب أَن يكون وزنه فَِعْلان، ونونه زائدة، ولا يكون أَصلاً لأَنه ليس في كلامهم فعْلال إلا مضاعفاً.

ج - د - د (جمهرة اللغة) [0]


واستُعمل من معكوسه: دج القوم دَجُّا، إذا مشوا مشياً رُويداً في تقاربِ خَطْوٍ. ومنه قولهم: أقبل الحاجُّ والداجُّ، فالحاج: الذين يحُجّون، والدَّاج: الذين يَدِبّون في آثار الحاجّ من التجّار وغيرهم. وفي كلام بعضهم: أمَا وحَواجِّ بيت الله ودواجِّه لأفْعَلَنَّ كذا وكذا. وذكر أبو حاتم أنه يقال: دَجْدَجَ الدَّجاجُ، إذا عدا. وهذا تراه في بابه مستقصًى إن شاء الله.

الْمِيزَان (المعجم الوسيط) [0]


 الْآلَة الَّتِي توزن بهَا الْأَشْيَاء والسنجة من الْحِجَارَة وَالْحَدِيد وَنَحْوهَا والمقدار يُقَال اعرف لكل امْرِئ مِيزَانه وَالْعدْل و (فِي الفلسفة) عَلامَة ظَاهِرَة أَو باطنة بهَا تبين الْأَشْيَاء والمعاني ونستطيع الحكم عَلَيْهَا (مج) و (الْمِيزَان الحسابي) (فِي الاقتصاد) بَيَان مَا للدولة وَمَا عَلَيْهَا من الدُّيُون قبل الدول الْأُخْرَى و (الْمِيزَان التجاري) بَيَان قيمَة الصادرات وَقِيمَة الواردات (مج) وَيُقَال قَامَ ميزَان النَّهَار واستقام انتصف وَهُوَ بميزان الْجَبَل وميزانه بحذائه 

غلا (الصّحّاح في اللغة) [0]


غَلا في الأمر يَغْلو غُلَوًّا، أي جاوز فيه الحد.
وغَلا السعر غَلاءً.
وأغْلى الله السعر.
وغَلَوْتُ بالسهم غَلْواً، إذا رميت به أبعدَ ما تقدر عليه.
والغَلْوَةُ: الغاية مِقدار رميةٍ.
وغالى باللحم، أي اشتراه بثمن غالٍ.
ويقال أيضاً: أغْلى باللحم.
وقال:
      كأنَّها دُرَّةٌ أغْلى التِجارُ بها

والاغتٍلاءُ: الإسراع.
وتَغالى لحم الناقة، أي ارتفع وذهب والغلواء: الغلو.
والغُلَواءُ أيضاً: سرعة الشباب وأوَّله.

سبأ (الصّحّاح في اللغة) [0]


سَبَأْتُ الخمر سَبْأًز ومَسْبَأً، إذا اشتريتَها لتشربها. قال الشاعر:
      يَغْلو بأيدي التِجار مَسْبَؤُها

أي إنها من جودتها يغلو اشتراؤها. واسْتَبَأْتُها مثله، والاسم: السِباءُ، ومنه سُمِّيَتِ الخَمْرُ سَبِيئَةً.
ويُسَمَّونَ الخمًّار: السَّبَّاء. فأمَّا إذا اشتريتها لتحملها إلى بلدٍ آخر قلت: سَبَيْتُ الخمر بلا همزٍ.
وسَبَأَ فلانٌ على يمين كاذبة، إذا مرَّ عليها غير مُكْتَرِثٍ، وسَبَأْتُ الرَّجُلَ، جَلَدْتُهُ. أبو زيد: سَبَأْتهُهُ بالنار أحرقْتُهُ.
وانْسَبَأَ الجلدُ: انسلخ. قال: والمَسْبَأُ: الطريق في الجبل.

لكث (لسان العرب) [0]


اللَّكَثُ: الوسَخُ من اللبن يجمُدُ على حرف الإِناءِ، فتأْخذه بيدك.
ولكَثَه لكْثاً ولِكاثاً: ضربه بيده أَو رجله؛ قال كثير عزة: مُدِلٌّ يَعَضُّ، إِذا نالهُنَّ مِراراً، ويُدْنِينَ فاهُ لِكاثا وقال ابن الأَعرابي: اللَّكْثُ واللِّكاث الضرب، ولم يخض يداً ولا رجلاً؛ وقال كراع: اللُّكاث الضرب، بالضم، واللُّكاثَةُ أَيضا: داءٌ يأْخذ الغنم في أَشداقها وشفاهها، وهو مثل القُرح، وذلك في أَول ما تكدِمُ النبتَ، وهو قصير، صغير الفرع. اللحياني: اللُّكاث والنُّكاثُ داءٌ يأْخذ الإِبل، وهو شبه البَثْر يأخذها في أَفواهها. ثعلب عن سلمة عن الفراء: اللُّكاثيُّ الرجل الشديد البياض، مأْخوذ من اللُّكاث، وهو الحجر البَرَّاقُ الأَملس، ويكون في الجِصِّ. عمرو عن أَبيه: . . . أكمل المادة اللُّكَّاثُ الجصَّاصُون، والصُّنَّاع منهم لا التجار.

بيع (الصّحّاح في اللغة) [0]


بِعْتُ الشيءَ: شَرَيْتُهُ، أَبيعُهُ بَيْعاً ومبيعاً، وهو شاذٌ وقياسه مَباعاً.
وبعْتُهُ أيضاً: اشتريته، وهو من الأضداد. قال الفرزدق:
والشَيْبُ ليس لِبائِعهِ تِجارُ يعني من اشتراه.      إنَّ الـشَـبـابَ لَـرابِـحٌ مَـنْ بـاعَـهُ

وفي الحديث: "لا يَخْطُب الرجلُ على خِطْبَةِ أخيه، ولا يَبِعْ على بَيْعِ أخيه"، يعني لا يشتري على شراء أخيه، فإنَّما وقع النهيُ على المشتري لا على البائِعْ.
والشيءُ مَبيعٌ ومَبْيوعٌ.
ويقال للبائع والمشتري: البَيِّعانِ.
وأَبَعْتُ الشيءَ: عَرَضْتُهُ.
والابْتياعٌ: الاشتراءُ. تقول: بِيعَ الشيءُ، على ما لم يسمَّ فاعله، إن شئت كسرت الباء وإن شئتَ ضممتها.
وبايَعْتُهُ من البَيْعِ والبَيْعَةِ جميعاً.
والتَبايُعُ مثله.
واسْتَبَعْتُهُ الشيءَ، أي سألته أن يَبيعَهُ مني.
والبَيعَةُ بالكسر للنصارى.
ويقال أيضاً: إنه لَحَسَنُ البيعَةِ من البَيْعِ.

مذل (الصّحّاح في اللغة) [0]


رجلٌ مِذْلٌ، أي صغير الجثّةِ، مثل مِدْلٍ.
والمِذْلُ: الباذِلُ لما عنده من مال أو سِرٍّ، وكذلك إذا لم يقدر على ضبط نفسه. قال الأسود ابن يَعْفُر:  
مَذِلاً بمالي لَـيِّنـاً أجـيادي      ولقد أروحُ إلى التِجارِ مُرَجَّلاً

يقال: مَذَلْتُ بِسِرِّي، أمْذُلُ بالضم، مَذْلاً، أي قَلِقْتُ به وضَجِرْتُ حتَّى أفشيتُه.
وكذلك المَذَلُ بالتحريك.
وقد مَذِلَتُ بسرِّي بالكسر.
ومَذِلْتُ من كلامه: قلقتُ.
ومَذِلَتْ رِجلي أيضاً مَذَلاً، أي خَدِرَتْ.
وأنشد أبو زيد:
بدعواكِ من مَذِلٍ بها فيهـونُ      وإن مَذِلَتْ رجْلي دَعَوْتُك أشْتَفي

والامْذِلالُ: الاسترخاءُ والفتورُ.
والمَذَل مثله.
والمَذيلُ: المريض الذي لا يَتَقارُّ وهو ضعيفٌ. قال الراعي:
أقذًى بعينِكَ أم أردتَ رحيلا      ما بالُ دَفِّكَ بالفِراشِ مَـذيلا

الخَوْنُ (القاموس المحيط) [0]


الخَوْنُ: أن يُؤْتَمَنَ الإِنْسانُ فلا يَنْصَحَ، خانَهُ خَوْناً وخِيانَةً وخانَةً ومَخانَةً، واخْتانَهُ، فهو خائِنٌ وخائِنَةٌ وخَؤُونٌ وخَوَّانٌ
ج: خانَةٌ وخَوَنَةٌ وخُوَّانٌ،
وقد خانَهُ العَهْدَ والأمانَةَ.
وخَوَّنَهُ تَخْويناً: نَسَبَهُ إلى الخِيانَة، ونَقَصَهُ،
كخَوَّنَ منه، وتَعَهَّدَهُ،
كتَخَوَّنَهُ فيهما.
والخَوْنُ: الضَّعْفُ، وفَتْرَةٌ في النَّظَرِ،
ومنه: خائنُ العَيْنِ، للأسَدِ.
وخائنَةُ الأعْيُنِ: ما يُسارِقُ من النَّظَرِ إلى ما لا يَحِلُّ، أو أن يَنْظُرَ نَظْرَةً برِيبَةٍ.
وكغُرابٍ وكتابٍ: ما يُؤْكَلُ عليه الطَّعامُ،
كالإِخْوانِ.
وفي الحَديثِ: "حتى إن أهْلَ الإِخْوانِ ليَجْتَمِعونَ"
ج: أخْوِنَةٌ وخُونٌ.
والخَوَّانُ، كشدَّادٍ ويُضَمُّ: شَهْرُ رَبيع الأوَّلِ
ج: أخْوِنَةٌ، وبهاءٍ: الاسْتُ.
وعِصامُ بنُ خُونٍ، بالضم،
وأحمدُ بنُ خُونٍ: مُحدِّثانِ.
وخَيْوانُ: د.
وخِينُ، بالكسر: د.
. . . أكمل المادة والخانُ: الحانوتُ، أَو صاحبُهُ.
وخانُ التُّجَّار: م.

لطم (الصّحّاح في اللغة) [0]


اللَطْمُ: الضرب على الوجه بباطن الراحة.
وفي المثل: "لو ذاتُ سِوارٍ لَطَمَتْني". قالته امرأةٌ لطَمَتْها من ليست بكفوٍ لها.
واللَطيمُ من الخيل: الذي سالت غُرَّتُهُ في أحد شِقَّيْ وجهه. يقال منه: لُطِمَ الفرسُ، على ما لم يسمّ فاعله، فهو لَطيمٌ.
وخدٌّ مُلَطَّمٌ، شدِّد للكثرة.
واللَطيمَةُ: العير التي تحمل الطيبَ وبَزَّ التُجَّارِ.
وربَّما قيل لسوق العطَّارين لَطيمَةٌ. قال ذو الرمّة يصف أرطاةً تَكَنَّسَ فيها الثَورُ الوحشيّ:
لَطائمُ المِسْكِ يَحْويها ويُنْتَهَبُ      كأنَّا بيتُ عَطَّارٍ تَضَـمَّـنَـهُ

واللَطيمُ: الذي يموت أبواه.
والعَجِيُّ: الذي تموت أُمُّه.
واليتيم: الذي يموت أبوه.
واللَطيم: فصيلٌ إذا طلع سُهَيْلٌ أخذَه الراعي وقال له: أترى سُهَيْلاً? والله لا تذُوق عندي قَطرةً! ثم لَطَمَهُ ونحَّاه.
واللَطيمُ: التاسع من سوابق . . . أكمل المادة الخيل.
ولاطَمَهُ فَتَلاطَما.
والْتَطَمَتِ الأمواجُ: ضرب بعضُها بعضاً.

الْوَرق (المعجم الوسيط) [0]


 من الشّجر مَا تبسط وَكَانَ لَهُ خطّ ناتئ فِي وَسطه تكتنفه حاشيتاه وَالدُّنْيَا وجمال الدُّنْيَا وبهجتها وَحسن الْقَوْم وجمالهم وورق الْقَوْم أحداثهم أَو الضِّعَاف من فتيانهم وورق الشَّبَاب نضرته وحداثته وجلود رقاق يكْتب فِيهَا وَمَا يكْتب فِيهِ أَو يطبع عَلَيْهِ من الكاغد وَالْمَال من دَرَاهِم وإبل وَغير ذَلِك وَيُقَال اختبط مِنْهُ وَرقا أصَاب مِنْهُ خيرا وَمَا اسْتَدَارَ من الدَّم على الأَرْض أَو مَا سقط من الْجراحَة علقا قطعا واحدته ورقة (ج) أوراق ووراق و (الأوراق المصرفية) (فِي الاقتصاد) أوراق يصدرها بنك الإصدار مُشْتَمِلَة على الْتِزَام بِدفع مبلغ معِين من النُّقُود لحاملها عِنْد الطّلب (مج) و (الأوراق التجارية) الكمبيالة والسند الإذني والشيك (مج) وَيُقَال مَا أحسن أوراقه لسبته وشارته و (ورق مرمل) ورق أحد . . . أكمل المادة وجهيه مجهز بحبيبات من الرمل أَو الزّجاج يسْتَعْمل لحك المصنوعات غير المعدنية (وَهُوَ الْمَعْرُوف بالصنفرة) (مج) الْوَرق:  الْفضة مَضْرُوبَة كَانَت أَو غير مَضْرُوبَة (ج) أوراق ووراق 

فلسط (العباب الزاخر) [0]


فلسْطين -ويقال: فلْسْطوْن-: بلْدةّ من كورِ الشامِ.
والعربُ في إعرابها على مذَهبينَ: منهم من يقول فلَسْطين ويجْعلها بمنزلةِ ما لا ينصرفُ ويلزمها الياءَ في كل حالِ فيقول: هذه فلسْطين ورأيتُ فلسْطينَ ومررتُ بفلسطين، ومنهم من يجعلها بمنزلة الجمع ويجعلُ إعرابها في الحرف الذي قبل النونْ فيقول: هذه فلسطون ورأيتُ فلسطينِ ومررتُ بفلسطين، والنون في كل ذلك مفتوحة.
وهي كلمة روْميةّ، قال عديّ بن زيد بن مالك بن عدي بن الرّقاع:
عنّقتْ في القلالِ من بيتِ رأسٍ      سَنواتٍ وما سبَتهاْ الـتـجَـارُ


والنّسْبةُ إليها: فلسْطي، قال الأعْش:
تخَلْه فلسْطياً إذا ذَقتَ طـعْـمـه      على ربذَاتِ النيّ حُمْشٍ لثاتهـاُ


وروى أبو عبيدة: "تقلهُ فلسْطياً"، ويرْوى: . . . أكمل المادة "على نيراتِ الظلْمِ". وقال إبراهيم بن عليّ بن محمد بن سلمةّ بن عامرِ بن هرْمةَ:
كأس فلسْطيةّ مـعـتـقةُ      شجّتْ بماءٍ من مزنةِ البلِ

خون (الصّحّاح في اللغة) [0]


خانَهُ في كذا يَخونُه خَوْناً وخِيانَةً ومَخانَةً، واخْتانَهُ. قال الله تعالى: "تَخْتانونَ أَنْفُسَكُمْ" أي يخونُ بعضُكم بعضاً.
ورجلٌ خائِنٌ وخائِنَةٌ أيضاً، والهاء للمبالغة مثل علاّمة ونسّابة.
وأنشد أبو عبيد للكلابيّ:
للغَدْر خائِنَةً مُغِلَ الإصْبَعٍ      حَدَّثْتَ نفسَك بالوفاءولم تكنْ

وقومٌ خَوَنَةٌ، كما قالوا حَوَكَةٌ.
وخَوَّنَهُ: نسبه إلى الخِيانَة.
والخَوَّانُ: الأسدُ. أبو عمرو: التَخَوُّنُ: التعهُّدُ. يقال: الحُمَّى تَخَوَّنُهُ. أي تعهَّدُه.
وأنشد لذي الرمّة:
داعٍ يناديه باسْمِ الماءِ مَبْغُـومُ      لا يَنْعَشُ الطَرْفَ إلا ما تَخَوَّنَهُ

يقول: الغزالُ ناعسٌ لا يرفع طرفَه إلاّ أن تجيء أمّه وهي المتعهدّةُ له.
ويقال: إلاَّ ما تَنَقَّصَ نومَه دعاءُ أُمِّه له.
والتَخَوُّنُ أيضاً: التَنَقُّصُ. يقال: تَخَوَّنَني فلانٌ حَقِّي، إذا تَنَقَّصَكَ. قال ذو الرمة:
. . . أكمل المادة مَرَّاً سَحابٌ ومَرَّاً بارِحٌ تَـرِبُ      لا بل هو الشوقُ من دارٍ تَخَوَّنَها

والخِوانُ بالكسر: الذي يؤكل عليه معرَّبٌ.
وثلاثةُ أَخْوِنَةٍ، والكثير خونٌ.
والخانُ: الذي للتُجَّارِ.

صعفق (لسان العرب) [0]


الصَّعْفَقةُ: ضَآلةُ الجسم.
والصَّعافِقةُ: قوم يشهدون السُّوقَ وليست عندهم رؤُوس أَموال ولا نَقْدَ عندهم، فإِذا اشترى التُّجَّارُ شيئاً دخلوا معهم فيه، واحدهم صَعْفَقٌ وصَعْفَقِيّ وصَعْفُوق، وهو الذي لا مال له، وكذلك كل من ليس له رأْس مال.
وفي حديث الشعبي: ما جاءك عن أَصحاب محمد فخُذْه ودَعْ ما يقول هؤلاء الصَّعافِقةُ؛ أَراد أَن هؤلاء ليس عندهم فِقْهٌ ولا علم بمنزلة أُولئك التجار الذين ليس لهم رؤوس أَموال؛ وفي حديثه الآخر: أَنه سئل عن رجل أَفطر يوماً من رمضانَ فقال: ما تقول فيه الصَّعافِقةُ؟ الأَزهري: وقال أَعرابي ما هؤلاء الصَّعافِقة حوْلَك؟ ويقال: هم بالحجاز مسكنهم.
والصَّعْفُوق: اللئيمُ من الرجال، والصَّعافِقةُ: رُذالةُ الناس.
والصَّعافِقةُ: . . . أكمل المادة قومٌ كان آباؤهم عَبيداً فاسْتَعْرَبُوا، وقيل: هم قوم باليمامة من بقايا الأُمَم الخالية ضلّت أَنسابهم، واحدهم صَعْفَقِيّ، وقيل: هم خَوَلٌ هناك، ويقال لهم بنو صَعْفوق وآل صَعْفوق؛ قال العجاج: من آل صَعْفُوق وأَتْباعٍ أُخَرْ، من طامِعِين لا يَنالون الغَمَرْ (* قوله «من طامعين لا ينالون» هكذا في بعض نسخ الصحاح، وفي بعضها: طاعمين لا يبالون اهـ. من هامش الصحاح).
وقيل: إِنه أَعجمي لا ينصرف للعجمة والمعرفة، ولم يجئ على فَعْلول شيءٌ غيره، وأَما الخَرْنوب فإِن الفصحاء يضمونه ويشددونه مع حذف النون وإِنما يفتحه العامة؛ وقال الأَزهري: كل ما جاء على فُعْلول فهو مضموم الأَول مثل زُنْبور وبُهْلول وعُمْروس وما أَشبه ذلك، إِلا حرفاً جاء نادراً وهو بنو صَعْفوق لِخوَلٍ باليمامة، وبعضهم يقول صُعْفوق، بالضم؛ قال ابن بري: رأَيت بخط أَبي سهل الهروي على حاشية كتاب: جاء على فَعْلول صَعْفوق وصَعْقول لضرب من الكمأَة وبَعْكُوكة الوادي لجانبه؛ قال ابن بري: أَما بعكوكة الوادي وبعكوكة الشر فذكرها السيرافي وغيره بالضم لا غير، أَعني بضم الباء، وأَما الصعقول لضرب من الكمأَة فليس بمعروف، ولو كان معروفاً لذكره أَبو حنيفة في كتاب النبات وأَظنه نبطّياً أَو أَعجميّاً. الجوهري: الصَّعَافِقَةُ (* قوله «الجوهري الصعافقة إلخ» عبارة الجوهري: صعفوق وجمعه صعافقة وصعافيق). جمع صَعْفَقِيّ وصَعافيق؛ قال أَبو النجم: يومَ قَدرْنا، والعزيزُ مَنْ قَدَ، وآبَتِ الخيلُ وقَضَّيْنَ الوَطَرْ من الصَّعافيقِ، وأَدْرَكْنا المِئَرْ أَراد بالصعافيق أَنهم ضعفاء ليست لهم شجاعة ولا سلاح وقوة على قتالنا.

دَجَّ (القاموس المحيط) [0]


دَجَّ يَدِجُّ دَجيجاً: دَبَّ في السَّيْرِ،
و~ البيتُ دَجّاً: وكَف،
و~ فلانٌ: تَجَرَ، وأَرْخى السِّتْرِ.
والدُّجُجُ، بضمتينِ: شدةُ الظلْمَةِ،
كالدُّجَّةِ، والجِبالُ السُّودُ.
وأسْوَدُ دُجْدُجٌ ودُجاجِيٌّ، بضمهما: حالِكٌ.
ولَيْلَةٌ دَيْجُوجٌ ودَجْدَاجَةٌ: مُظْلِمَةٌ.
ولَيْلٌ دَجُدجِيٌّ، وبَحْرٌ دَجْدَاجٌ.
وناقَةٌ دَجَوْجاةٌ: مُنْبَسِطَة على الأَرْضِ.
والمُدَجِّجُ والمُدَجَّجُ: الشَّاكُّ في السلاحِ، والقُنْفُذُ.
وتَدَجَّجَ في شِكَّتِهِ: دخَلَ في سِلاحِهِ.
تَدَجْدَجَ: أَظْلَمَ،
كدَجْدَجَ، والدَّجاجَةُ: م، للذَّكَرِ والأُنْثَى، ويُثَلَّثُ.
ودَجْدَجَ: صاحَ بها:
بِدَجْ دَجْ، وكُبَّةٌ من الغَزْلِ، والعِيالُ، واسمٌ.
وذُو الدَّجاجِ الحَارِثيُّ: شاعِرٌ.
وأبو الغَنَائِمِ بنُ الدَّجاجِيِّ، وسعدُ بنُ عبدِ الله ؟؟ بنِ نَصْرٍ، وابْنَاهُ محمدٌ والحَسَنُ، وحَفِيدُهُ عبدُ الحَقِّ بنُ الحَسَنِ، وعبدُ الدَّائِمِ بنُ عبد المُحْسِنِ الدَّجاجيُّونَ: مُحَدِّثونَ.
والدَّجَجانُ، . . . أكمل المادة كرمَضَانَ: الصغيرُ الرَّاضِعُ الدَّاجُّ خَلْفَ أمِّه، وهي بهاءٍ.
والدَّاجُّ: المُكارونَ والأَعْوَانُ، والتُّجَّارُ، ومنه الحديثُ: "هؤلاء الدَّاجُّ ولَيْسُوا بالحاجِّ".
ودَجُوجى، كَهَيُولى: ع.
ودَجَّجَتِ السماءُ تَدْجيجاً: غَيَّمَتْ.
ودَجوجٌ، كصَبورٍ: جبَلٌ لِقَيْسٍ.
والدَّيْدَجانُ من الإِبِلِ: الحَمُولَةُ.

الرَّوْمُ (القاموس المحيط) [0]


الرَّوْمُ: الطَّلَبُ، كالمَرامِ، وشَحْمَةُ الأذُنِ، ويضمُّ، وحَرَكَةٌ مُخْتَلَسَةٌ مُخْتَفاةٌ، وهي أكثَرُ من الإِشْمام، لأنها تُسْمَعُ، وبالضم: جِيلٌ من وَلَدِ الرُّومِ بنِ عيصو،
رجُلٌ رومِيٌّ
ج: رومٌ.
والرُّومَةُ، بالضم: الغِراء يُلْصَقُ به ريشُ السَّهمِ،
وة بطَبَرِيَّةَ، وبئرٌ بالمدينةِ.
ورَوَّمَ: لَبِثَ،
و~ فلاناً،
و~ به: جَعَلَهُ يَطْلُبُ الشيءَ،
و~ الرجُلُ رأيَهُ: هَمَّ بشيءٍ بعد شيءٍ.
ورامةُ: ع بالبادِيةِ، ومنه المثلُ:
"تَسْألُني برامَتَيْنِ سَلْجَماً". يُكْثِرونَ من تَثْنِيَتِهِ في الشِّعرِ.
ورومانُ، بالضم: ع.
ورومانُ الرومِيُّ، وابنُ نَعْجَةَ: صحابيانِ.
وأُمُّ رومانَ: أُمُّ عائشةَ الصِّدِّيقةِ.
والرومانيُّ: ع باليمامةِ.
ورومِيَّةُ: د بالمَدائن خَربَ،
ود بالرومِ، سُوقُ الدَّجاجِ فيه فَرْسَخٌ، وسُوقُ البُرِّ ثلاثةُ فراسِخَ، وتَقِفُ المراكِبُ فيه . . . أكمل المادة على دَكاكينِ التُّجَّارِ في خَليجٍ مَعْمولٍ من النُّحاسِ، ارْتِفاعُ سُورِه ثمانونَ ذِراعاً في عَرْضِ عشرين، فيما ذَكَرَه ابنُ خُرْداذِيه، فإن يَكُ كاذِباً، فعليه كَذِبُه.
وتَرَوَّمَ به: تَهَزَّأ.
وكغرابٍ: اللُّغامُ.
والرومِيُّ، بالضم: شِراعُ السفينةِ الفارغةِ، وابنُ مالِكٍ: شاعرٌ.
وابنُ الرومِيِّ: مُتَأخِّرٌ.
وأبو رُومَى، وأبو الرومِ بنُ عُمَيْرٍ: صحابيانِ.
والرامُ: شجرٌ.
والمَرامُ: الْمَطْلَبُ.

عَسَّ (القاموس المحيط) [0]


عَسَّ عَسّاً وعَسَساً
واعْتَسَّ: طافَ بالليل، وهو نَفْضُ اللَّيْلِ عن أهْل الرِّيبَةِ، وهو عاسٌّ
ج: عَسَسٌ وعَسِيسٌ كحاجٍّ وحَجِيجٍ.
وفي المَثَلِ: "كَلْبٌ اعْتَسَّ خَيْرٌ من كَلْبٍ رَبَضَ".
وعَسَّ خَبَرُهُ: أبطأَ،
و~ القومَ: أطْعَمَهُمْ شيئاً قليلاً،
و~ الناقَةُ: رَعَتْ وحْدَهَا، وهي عَسوسٌ.
والعَسوسُ: الذِّئْبُ،
كالعَسَّاسِ والعَسْعَسِ والعَسْعاسِ.
والعَسوسُ: الناقةُ القليلةُ الدَّرِّ، أو التي لا تَدِرُّ حتى تَباعَدَ من الناسِ، والتي إذا أُثيرَتْ، طَوَّفَتْ، ثم دَرَّتْ، والسيِّئَةُ الخُلُقِ عندَ الحَلْبِ، والتي تَعْتَسُّ العِظَامَ وترْتَمَّهَا، والتي تُرازُ أبِها لَبَنٌ أم لا، وامْرأَةٌ لا تُبَالِي أن تَدْنُوَ من الرجالِ، والرجُلُ القَليلُ الخَيْرِ.
والطالِبُ للصَّيْدِ.
والعِساسُ، ككِتَابٍ: الأقْدَاحُ العِظامُ، الواحِدُ: عُسٌّ، بالضم.
وبنو عِسَاسٍ: . . . أكمل المادة بطنٌ منهم.
ودَرَّتْ عِساساً: كُرْهاً.
والعُسُّ، بالضم: الذَّكَرُ.
والعُسُسُ، بضمَّتَيْنِ: التُّجارُ، والحُرَصاء، والآنِيَةُ الكِبارُ.
وعَسْعَسٌ: موضِعٌ بالباديةِ، وجبلٌ طويلٌ وراء ضَرِيَّةَ، وابنُ سَلاَمَةَ: فتًى م.
ودارَةُ عَسْعَسٍ: غَرْبِيَّ الحِمَى.
والعَسْعَاسُ: السَّرابُ.
وعَسْعَسَ الليلُ: أقبَلَ ظَلاَمُهُ، أو أدبَرَ،
و~ الذِّئْبُ: طافَ باللَّيْلِ،
و~ السحابُ: دَنَا من الأرضِ،
و~ الأمْرَ: لَبَّسَهُ، وعَمَّاهُ،
و~ الشيءَ: حَرَّكَهُ.
وجِئْ بالمالِ من عَسِّكَ وبَسِّكَ: لُغَةٌ في حَسِّكَ، وذُكِرَ.
واعْتَسَّ: اكْتَسَبَ، ودَخَلَ في الإِبِلِ، ومَسَحَ ضَرْعَهَا لِتَدِرَّ.
والتَّعَسْعُسُ: الشَّمُّ، وطَلَبُ الصَّيْدِ.
والمَعَسُّ: المَطْلَبُ.
والعَسَاعِسُ: القَنَافِذُ لِكَثْرَةِ تَرَدُّدِهَا بالليل.

ذ - ر - م (جمهرة اللغة) [0]


ذَمَرْتُ الرجلَ أذمُره ذَمْراً، إذا حضضته. وتَذامر القومُ، إذا حضّ بعضُهم بعضاً. وذِمار القوم: ما يجب عليهم حفظُه. ورجل ذِمْر وذَمير، إذا كان داهياً. وذَمارُ: موضع باليمن. وذكر بعض أصحاب الأخبار أن قريشاً لمّا هدمت الكعبة في الجاهلية فأفضت الى أساسها وجدوا حجراً فيه كتاب بالمُسْنَد: لمن مُلْك ذَمارِ؟ لحِمْيَرَ الأخيارِ. لمن مُلْك ذَمارِ؟ للحَبَشة الأشرارِ. لمن مُلْك ذَمارِ؟ لفارس الأحرارِ. لمن مُلْك ذَمارِ؟ لقريش التجّارِ. ثمّ حارَ مَحارَ، أي رجع مَرْجِعاً، فكُتمت الكلمة. وذمَّرتُ الفصيلَ تذميراً، إذا غمزت قفاه ساعةَ يبدو رأسه من بطن أمه لتعلم أذكرٌ هو أم أنثى، فالفاعل مذمِّر والمفعول مذمَّر، وهو الفصيل؛ ويسمّى القَفا . . . أكمل المادة أيضاً مذمَّراً. قال الشاعر: تطالعُ أهلَ السّوقِ والبابُ دونها ... بمستفلِكِ الذِّفْرَى أسيلِ المذمَّرِ يصف ناقة. وقال الكُميت: وقال المذمِّرُ للناتجينَ ... متى ذُمِّرت قبليَ الأرجلُ لأن التذمير لا يكون إلا في الرأس، فإذا ذُمِّرت الرِّجل فهذا منقلب، وهذا مثل. وفي حديث ابن مسعود رحمه الله: فجعلتُ رِجلي على مذمَّرِه، يعني أبا جَهْل. ورَذَمَ الشيءُ يرذُم ويرذِم رَذْماً، إذا سال؛ ورَذَمَ أنفُ الإنسان، إذا سال؛ ورَذَمَتِ الجفنةُ، إذا سال الدَّسَم من جوانبها، والجفنة رَذوم. ومَذِرَت البيضةُ، إذا فسدت، تمذَر مَذَراً. وفي بعض اللغات مَذِرَت معدةُ الرجل، إذا فسدت، مثل قولهم عَرِبَت وذَرِبَت سواء. قال أوس: شفيعٌ لدى البِيض الحسانِ مذرَّبُ أي مكروه.

ذوق (لسان العرب) [0]


الذّوْقُ: مصدر ذاقَ الشيءَ يذُوقه ذَوقاً وذَواقاً ومَذاقاً، فالذَّواق والمَذاق يكونان مصدرين ويكونان طَعْماً، كما تقول ذَواقُه ومذاقُه طيّب؛ والمَذاق: طَعْمُ الشيء.
والذَّواقُ: هو المأْكول والمشروب.
وفي الحديث: لم يكن يَذُمُّ ذَواقاً، فَعال بمعنى مفعول من الذَّوْقِ، ويقع على المصدر والاسم؛ وما ذُقْتُ ذَواقاً أَي شيئاً، وتقول: ذُقْتُ فلاناً وذُقْتُ ما عنده أَي خَبَرْته، وكذلك ما نزل بالإِنسان من مَكروه فقد ذاقَه.
وجاء في الحديث: إِنَّ الله لا يحبّ الذّوّاقِين والذّوَّاقات؛ يعني السريعِي النكاحِ السريعِي الطلاقِ؛ قال: وتفسيره أَن لا يَطْمئنّ ولا تطمئنّ كلما تزوّج أَو تزوّجت كَرِها ومدَّا أَعينهما إِلى غيرهما.
والذَّوَّاق: المَلُول.
ويقال: ذُقت فلاناً أَي خبَرْته وبُرْتُه.
واسْتَذَقْت فلاناً إِذا خبرته . . . أكمل المادة فلم تَحْمَد مَخْبَرَته؛ ومنه قول نَهْشل بن حرِّيٍّ: وعَهْدُ الغانِياتِ كعَهْدِ قَيْنٍ، وَنَتْ عنه الجَعائلُ، مسْتَذاقِ كبَرْقٍ لاحَ يُعْجِبُ مَنْ رآه، ولا يَشْفِي الحَوائم من لَماقِ يريد أَنّ القَيْنَ إِذا تأَخَّر عنه أَجرُه فسدَ حاله مع إِخوانه، فلا يَصِل إلى الاجتماع بهم على الشَّراب ونحوه.
وتَذَوَّقْته أَي ذُقْته شيئاً بعد شيء.
وأَمر مُستَذاقٌ أَي مُجَرَّبٌ معلوم.
والذَّوْقُ: يكون فيما يُكره ويُحمد. قال الله تعالى: فأَذاقَها اللهُ لِباسَ الجُوعِ والخَوْفِ؛ أَي ابْتَلاها بسُوء ما خُبِرت من عِقاب الجوع والخَوْف.
وفي الحديث: كانوا إِذا خرجوا من عنده لا يَتفرَّقون إِلا عن ذَواق؛ ضَرب الذواق مثلاً لما يَنالون عنده من الخير أَي لا يَتفرقون إِلا عن علم وأَدب يَتعلَّمونه، يَقوم لأَنفسهم وأَرواحهم مَقام الطعام والشراب لأَجسامهم.
ويقال: ذُقْ هذه القوس أَي انْزَعْ فيها لتَخْبُر لِينها من شدّتها؛ قال الشماخ:فذاق فأَعْطَتْه من اللِّينِ جانِباً، كَفَى ولَها أَن يُغْرِقَ النَّبْل حاجِزُ (* قوله «كفى ولها إلخ» كذا بالأصل والذي في الأساس: لها ولها أن يغرق السهم حاجز). أَي لها حاجز يَمنع من إِغراقٍ أَي فيها لين وشدّة؛ ومثله: في كَفِّه مُعْطِيةٌ مَنُوع ومثله: شَِرْيانة تَمْنَعُ بعدَ اللِّينِ وذُقْتُ القوسَ إِذا جذَبْت وترَها لتنظر ما شدّتها. ابن الأَعرابي في قوله: فذوقُوا العذاب، قال: الذَّوْق يكون بالفم وبغير الفم.
وقال أَبو حمزة: يقال أَذاق فلان بعدك سَرْواً أَي صار سَرِيّاً، وأَذاقَ بعدَك كَرَماً، وأَذاق الفرَسُ بعدك عَدْواً أَي صار عَدّاء بعدك؛ وقوله تعالى: فذاقَت وبالَ أَمرِها، أَي خبَرت؛ وأَذاقَه اللهُ وبال أَمره؛ قال طفيل: فذوقُوا كما ذُقْنا غَداةَ مُحَجِّرٍ من الغَيْظِ، في أكْبادِنا، والتَّحَوُّبِ (* قوله «محجر» قال الأصمعي بكسر الجيم وغيره يفتح).
وذاقَ الرجل عُسَيْلَةَ المرأَة إِذا أَوْلَج فيها إِذاقةً حتى خَبر طِيب جِماعها، وذاقَت هي عُسَيْلَته كذلك لمّا خالَطها.
ورجل ذَوّاق مِطْلاق إِذا كان كثير النكاح كثير الطلاق.
ويومٌ ما ذُقْته طعاماً أَي ما ذقت فيه، وذاقَ العذاب والمكروه ونحو ذلك، وهو مثَل: وفي التنزيل: ذُقْ إِنَّك أَنت العزيز الكريم.
وفي حديث أُحُد: أَن أَبا سفيان لما رأَى حمزة، رضي الله عنه، مقْتولاً قال له: ذُقْ عُقَقُ أَي ذق طعْمَ مُخالَفَتِك لنا وتَرْكِكَ دِينَك الذي كنت عليه يا عاقَّ قومه؛ جعل إِسلامَه عُقوقاً، وهذا من المجاز أَن يستعمل الذَّوْق وهو ما يتعلّق بالأَجسام في المعاني كقوله تعالى: ذق إِنك أَنت العزيز الكريم، وقوله: فذاقُوا وبالَ أَمرِهم.
وأَذَقْته إِياه، وتَذواقَ القومُ الشيء كذاقُوه؛ قال ابن مُقْبِل: يَهْزُزْنَ للمَشْيِ أَوْصالاً مُنعَّمةً، هَزَّ الشَّمالِ ضُحىً عَيْدانَ يَبْرِينا أَو كاهْتِزازِ رُدَيْنِيٍّ تَذاوَقَه أَيدي التِّجارِ فَزادُوا مَتْنَه لِينا (* قوله «التجار» في الأساس: الكماة).
والمعروفُ تداوله.
ويقال: ما ذُقت ذَواقاً أَي شيئاً، وهو ما يُذاق من الطعام.

سبأ (العباب الزاخر) [0]


سَبَأْتُ الخمر سَبْأً ومَسْبَأً: إذا اشتريتها لِتشربها، قال إبراهيم بن علي ابن محمد بن سلمة بن عامر بن هرمة:
كأساً بِفِيْها صَهْباءَ مُعْـرَقةً      يَغْلُو بأيدي التِّجَارِ مَسْبَؤُها


أي: إنها من جَودتها يغلو اشتراؤها، ولا يقال ذلك إلاّ في الخمر خاصة، والاسم السِّبَاء مثال الكساء، ومنه سُمِّيت الخمر سِبِيْئَةً، قال حسان بن ثابت -رضي الله عنه-:
على أنْيابِها أو طَعْمَ غَضٍّ      من التُّفّاحِ هَصَّرَهُ اجْتِناءُ


ويُروى: كأنَّ خَبيْئةً.
ويسمون الخمّار: السَّبّاء، فأما إذا اشتريتها لتحملها إلى بلد آخر قلت: سَبَيْتُ الخمر؛ بلا همز. وسَبَأَ على يمين كاذبة: إذا مرَّ عليها غير مُكترث. وسَبَأْتُ الرجل: جَلَدْتُه. أبو زيد: سَبَأْتُه بالنار: أحرقته.
وسَبَأْتُه: صافحته. وسَبَأُ بن يشجب بن . . . أكمل المادة يعرب بن قحطان ولد عامة قبائل اليمن، وقال ابن دريد في كتاب الاشتقاق: سَبَأٌ لقب واسمه عبد شمس.
وقال الزجاج في قوله تعالى: (وجِئْتُك من سَبَأ) هي مدينة تعرف بمأرب من صنعاء على مسيرة ثلاث ليال، فمن لم يصرف فلأنه اسم مدينة، ومن صرف فلأنه اسم للبلد فيكون مُذكرا سمي به مُذكر. والسَّبَئيَّةُ: من الغلاة؛ يُنسبون إلى عبد الله بن سبأ. والمَسْبَأُ: الطريق. وسَبِيءُ الحية وسَبِيُّها: سِلْخُها. وقال ابن الأعرابي: يقال إنك تريد سُبْأة -بالضم-: أي إنك تريد سفرا بعيدا، سميت سُبْأَةً لأن الإنسان إذا طال سفره سَبَأَتْه الشمس ولَوَّحَتْه.
وإذا كان السفر قريباً قيل: تريد سُرْبَةً. ويقال: أسْبَأْتُ لأمر الله؛ وذلك إذا أخْبَتَ له قلبك. واسْتَبَأْتُ الخمر: مثل سَبَأْتُها.
وأنْسَبَأَ الجلد: انسلخ.

دِرْعُ (القاموس المحيط) [0]


دِرْعُ الحديدِ، بالكسرِ، قد تُذَكَّرُ،
ج: أدْرُعٌ وأدْراعٌ ودُروعٌ،
تَصْغِيرُهَا: دُرَيْعٌ، شاذٌّ،
و~ من المرأةِ: قَمِيصُهَا مُذَكَّرٌ،
ج: أدْراعٌ.
ورجلٌ دارِعٌ: عليهِ دِرْعٌ.
والدِّرْعِيَّةُ، بالكسر، من النِّصالِ: النافِذَةُ في الدِّرْعِ،
ج: دَراعِيُّ.
وذُو الدُّروعِ: فُرْعَانُ الكِنْدِيُّ من بَلْحارِثِ بن عَمْرٍو.
والمِدْرَعَةُ، كَمِكْنَسَةٍ: ثَوْبٌ،
كالدُّرَّاعَةِ، ولا يكونُ إلاَّ من صُوفٍ،
وتَمَدْرَعَ: لَبِسَه، وصُفَّةُ الرَّحْلِ إذا بَدَا منها رُؤُوسُ الواسِطَةِ والآخِرَةِ.
والأَدْرَعُ من الخَيْلِ والشاءِ: ما اسْوَدَّ رأسُه وابْيَضَّ سائرُه، والهَجينُ، ووالِدُ جُحْرٍ السُّلَمِيِّ، ولَقَبُ محمدِ بنِ عُبيدِ اللهِ الكوفِيِّ، لأنه قَتَلَ أسَداً أدْرَعَ، وإليه يُنْسَبُ الأدْرَعِيُّونَ من العَلَوِيَّةِ.
. . . أكمل المادة والدَّرَعُ، محركةً: بَياضٌ في صَدْرِ الشاءِ ونَحْرِهَا، وسوادٌ في فَخِذِهَا، وهي دَرْعَاءُ،
ولَيْلَةٌ دَرْعاءُ: يَطْلُعُ قَمَرُهَا عند الصُّبْحِ،
ولَيالٍ دُرْعٌ، بالضم، وكصُرَدٍ: للثَّلاثِ تَلِي البِيضَ لاِسْودَادِ أوائِلِها وابْيِضَاضِ سائِرِها.
ودُرَعُ النَّخْلِ، كصُرَدٍ: ما اكْتَسَى الليفَ من الجُمَّارِ، الواحِدُ: دُرْعَةٌ، بالضم.
وبنَو الدَّرْعاءِ: قَبِيلةٌ.
وَدَرَعَ الشاةَ، كمنَعَ: سَلَخَها من قِبَلِ عُنُقِهَا،
و~ رَقَبَتَه: فَسَخَهَا من المَفْصِلِ من غيرِ كسرٍ.
ودَرْعَةُ: د بالمَغْرِب قربَ سِجِلْماسَةَ أكثَرُ تُجَّارِهَا اليهودُ.
وكجُهَيْنَة: ة باليمن.
وكحُمَيْراءَ: ة بِزَبيدَ.
ودُرِعَ الزرْعُ، كعُنِيَ: أُكِلَ بعضُهُ.
وعُشْبٌ دَرِعٌ، ككتِفٍ: غَضٌّ.
وهُم في دُرْعَةٍ، بالضم: إذا حَسَرَ كَلَؤُهُم عن حوَالَيْ مِياهِهِم، وقد أدْرَعُوا.
وماءٌ مُدْرِعٌ، كمُحْسِنٍ ومُعَظَّمٍ: أُكِلَ ما حَوْلَه من المَرْعَى فَتَباعَدَ قليلاً.
وأدْرَعَ الشَّهْرُ: جاوَزَ نِصْفَه،
و~ النَّعْلَ في يَدِه: أدْخَلَ شِراكَها في يَدِهِ من قِبَلِ عَقِبِها، وكُلُّ ما أدْخَلْتَ في جَوْفِ شيءٍ: فقد أدْرَعْتَه.
ودَرَّعَهُ تَدْرِيعاً: ألْبَسَهُ الدِّرْعَ،
و~ المرأةَ القَميصَ،
و~ الرجُلُ: تَقدَّمَ،
كانْدَرَعَ، وخَنَقَ، وبَيَّنَ.
وادَّرَعَتْ: لَبِسَتِ الدِّرْعَ،
و~ الرجُلُ: لَبِسَ دِرْعَ الحَدِيدِ،
كَتَدَرَّعَ،
و~ فلانٌ الليلَ: دَخَلَ في ظُلْمَتِهِ يَسْرِي.
وانْدَرَعَ يَفْعَلُ كذَا: انْدَفَعَ،
و~ العَظْمُ: انْخَلَعَ،
و~ بَطْنُه: امْتَلأ،
و~ القَمَرُ من السَّحابِ: خَرَجَ.

جيد (لسان العرب) [0]


الجِيدُ: العنق، وقيل: مُقَلَّده، وقيل: مقدَّمه، وقد غلب على عنق المرأَة؛ قال سيبويه: يجوز أَن يكون فِعلاً وفُعْلاً، كسرت فيه الجيم كراهية الياءِ بعد الضمة، فأَما الأَحفش فهو عنده فِعْل لا غير، والجمع أَجياد وجُيود؛ وحكى اللحياني أَنها للينة الأَجْياد جعلوا كل جزءٍ منه جيداً ثم جمع على ذلك، وقد يكون في الرجل؛ قال: ولقد أَرُوحُ إِلى التِّجار مُرَجِّلاً، مَذِلاً بمالي، لعيِّناً أَجْيادي قال: والجَيَد، بالتحريك، طول العنق وحسنه، وقيل: دقتها مع طول؛ جَيِدَ جَيَداً وهو أَجْيَدُ.
وحكى اللحياني: ما كان أَجيَد، ولقد جَيِدَ جَيَداً يذهب إِلى النقلة؛ قال: قد يوصف العنق نفسه بالجَيَد فيقال عُنُق أَجْيد كما يقال . . . أكمل المادة عنق أَوْ قَصُ. التهذيب: امرأَة جَيْداءُ إِذا كانت طويلة العنق حسنة لا ينعت به الرجل؛ وقال العجاج: تَسْمَعُ للَحْليِ، إِذا ما وَسْوَسا وارْتَجَّ في أَجْيادها وأَجْرسا جمع الجِيدَ بما حوله، والجمع جُود.
وامرأَة جَيْدانَة: حسنة الجيد.
وفي صفته، صلى الله عليه وسلم: كأَن عُنُقَه جِيدُ دُمْيَةٍ في صفاءِ الفضة؛ الجيد: العنق.
وأَجيادُ: أَرض بمكة؛ أَنشد ابن الأَعرابي: أَيامَ أَبْدَتْ لنا عيناً وسالِفَةً، فقلتُ: أَنَّى لها جِيدُ ابنِ أَجيادِ؟ أَي كيف أُعطيت جيدَ هذا الظبي الذي بالحرم؛ وقال الأَعشى: ولا جعَلَ الرحمنُ بيتَك في الذُّرى بأَجْيادَ، غَرْبيَّ الصفَّا والمُحَطَّمِ التهذيب: وأَجيادٌ جبل بمكة أَو مكان وقد تكرر ذكره في الحديث، وهو بفتح الهمزة وسكون الجيم وبالياء نقطتان: جبل بمكة؛ قال ابن الأَثير: وأَكثر الناس يقولونه جِياد، بكسر الجيم وحذف الهمزة؛ قال: جِياد موضع بأَسفل مكة معروف من شعابها؛ أَبو عبيدة في قول الأَعشي: وبَيْداءَ، تَحْسَبُ آرامَها رِجالَ إِيادٍ بأَجْيادِها قال: أَراد الجودياء وهو الكساءُ بالفارسية؛ وأَنشد شمر لأَبي زبيد الطائي في صفة الأَسد: حتى إِذا ما رأَى الأَنْصارَ قد غَفَلَتْ، واجتاب من ظِلِّهِ جُودِيَّ سَمُورِ قال: جُوديّ بالنبطية أَراد جودياء أَراد جبة سَمُّور.
وأَجياد: اسم شاة.